المقالات

نجيبة علبي ترقد بالعناية المركزة بحالة غيبوبة

اتسمت بالاخلاص لعملها والتخلي عن كل معاني الكسل والركود ومشهود لها بالعطاء ودماثة الخلق.
وحققت نجاحاً بارهرا في تربية الأجيال وخدمة الوطن تاركة لها بصمات واضحة وصورة ناصعة في الميدان التربوي واليوم ترقد بالعناية المركزة بحالة غيبوبة أنها القامة التربوية نجيبه محمد عبدالله علبي. 

من مواليد 1937/10/21 وأرملة السيد عبد الملك أحمد سعيد اغبري رحمه الله
أم لابنين و3 بنات منهن أطباء ومهندسة .

درست نجيبة علبي في كلية المعلمات في ام درمان بالسودان 1952 . وتدرجت في السلم الوظيفي معلمة في مدرسة الطويلة الابتدائية ومن تم معلمة في القسم الإعدادي بخور مكسر .
وفي 1960/10/1عينت وكيلة في إعدادية البنات عدن .
ويأتي يوم 1963/9/24وتعين المرأة الحديدية مديرة لمدرسة التواهي ثم في مدرسة الشيخ عثمان وبعد ذلك مديرة لمدرسة الطويلة.
ويأتي 1967/9/1وتصبح نجيبة علبي مساعدة ضابط المعارف لشؤون تعليم البنات بمدينة الشعب وبعدها مديرة في مدرسة الشهيدة فاطمة ومن ثم بلقيس للبنات .
وفي 1978/9/1يتم اختيارها اول مديرة (للتعليم المختلط في ثانوية الجلاء حاليا محمد عبده غانم) وتنال ترقية بدرجة(ك7).

تحصلت علبي على العديد من الدورات في مجال التربية والتعليم ابتدأ من عام 1954حتى 1981 تجمع فيها المعارف والكفاءة وفن طرق التدريس وعلم النفس وتصبح في ميدان العمل نجيبه من طراز نادر حيث اختيرت مستشارة في مجال التربية في مجلس الشعب الأعلى وحصلت على ميدالية المعلم النموذجي في أول عيد للمعلم 1957 وشهادات تقديرية عديدة من نقابة المهن واتحاد نساء اليمن ومن اللجنة العليا لمحو الأمية وبعد ذلك يتم تكريمها بلقب (الأم المثالية) 1982/3/21
كما نالت على شهادة خاصة جدا مقدمة من الرئيس علي ناصر محمد.

وتستمر هذه المرأة المجتهدة بالعمل وتربية الأجيال حتى تنال وسام الاخلاص في عيد العلم .
وتكمل المشوار مديرة لثانوية صيرة حالياً (باكثير) حتى يوم التقاعد 11 يناير1989 .
استمرت نجيبة علبي في تقديم المساهمات التربوية والاجتماعية حيث تم اختيارها في عام 1994من قبل محافظ عدن في هيئة رعاية القضايا الاجتماعية في قطاع التربية وايضا ساهمت في مناقشة التقرير الوطني حول المرأة وتمكين المرأة من دخول مجال التعليم وشاركت في مشروع تنمية المرأة الحضري (صفحات من تاريخ المرأة اليمنية) عام 1999وكان لها حضور قوي في مناقشة التقرير الوطني المقدم لبكين لعام 2000.
هذه كانت لمحة بسيطة جدا من مشوار القامة التربوية ومربية الأجيال نجيبه عبدالله علبي المرأة الحديدية التي ترقد حاليا بالعناية المركزة بغيبوبة وعلى كل الأجيال الدعاء لها الشفاء.



المصدر

جوجل نيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى