أخبار محلية / صحيفة المرصد

علي عبدالله صالح في البيت الأبيض الأمريكي

كتب:عبدالسلام القيسي

سأل غسان شربل الزعيم صالح عن العلاقات بينه والولايات المتحدة؟ فرد صالح: إن اميركا سيدة جميلة وقوية يستحسن ان لا تقع في غرامها كما يستحسن ان لا تعاديها.

وحده صالح فهم حدود العلاقة مع اميركا، فالذي قاله غسان شربل أثبت حجم الدهاء الذي كان لدى صالح فلم يقارع أمريكا بخطاب أجوف لعلمه بحدود قدراته وكذلك لم ينبطح للسيدة الجميلة كبعض الزعامات وكان مهابا في البيت الأبيض، يحترمونه.

أراد صالح القول، أمريكا راقصة حسناء، استمتع بالنظر إليها وهي ترقص، ولكن اياك أن تعاشرها، فإن لم تقترب منها ستحترق وستحترق لو عاشرتها، وهذا ما حدث.

كان الجميع يستغرب من نجاة اليمن بعهده وكيف لعب على حبال العالم، ويذكر محمد حسنين هيكل في أحد كتبه ان حسني مبارك، كان أحيانا يستفيد من صالح للتعامل مع أمريكا، وطبيعة العلاقات.

دولة مثل مصر ورئيس مثل مبارك قبل المباحثات يتصل لصالح ويترجاه أن يوضح له فحوى الكلام وحدود التعامل، صالح الذي أتى من قرية ريفية في مجاهل اليمن ولا يستطيع التفرقة بين الذي والتي يوجه مبارك خريج أرقى الكليات العسكرية.

ليس شرطا أن تحصل على الشهادات العليا لتستطيع أن تربح في كل شيء وأن تخرج من كل مشكلة بالسلامة، بل ربما مجرد راعي غنم مثل صالح أفضل منك دبلوماسياً.

*من صفحة الكاتب بالفيس بوك

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر علي عبدالله صالح في البيت الأبيض الأمريكي في موقع صدى المواقع ولقد تم نشر الخبر من موقع صحيفة المرصد وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي صحيفة المرصد