أخبار محلية / عدن الآن

المحافظ (الحامد).. خفايا حرب قذرة على عدن

تقرير/ محمد فضل مرشد

حرب قذرة .. تلك هي حقيقة ما تواجهه العاصمة عدن ويكابده العدنيين جراء استهداف أبسط متطلباتهم وأحتياجاتهم المعيشية والخدمية.

قوى نافذة ومن خلفها أحزاب ودول داعمة بسخاء لتكريس مخطط ضرب فرص عدن في النهوض والتطور ومغادرة مربع الأزمات والتأزيم الذي زجتها فيه تلك القوى وداعميها.

وبتفحص ما تشهده عدن اليوم من دخول حرمان منتسبي الجيش والأمن مرتباتهم النصف عام فيما أسرهم وأطفالهم يتضورون جوعا، يتضح جليا مدى قذارة الحرب التي تشنها قوى نافذة داخل أجهزة الشرعية يتقدمها حزب الإصلاح الإخواني، والتي مارست على مدى السنوات الماضية فسادا ونهبا غير مسبوق بسرقة مليارات الريالات من مرتبات الجيش والأمن بصرف راتب واحد فقط كل أربعة أو خمسة أشهر وتحويل الأموال المهولة لباقي المرتبات إلى حساباتهم البنكية في بنوك أسطنبول وأنقرة جهارا نهارا ومن ثم يخرجون على شاشة قناة (الجزيرة) بعبارات الحفاظ على الوحدة والدفاع عن السيادة، وكأن أحدا لا يعلم أن البدلات الإيطالية التي يرتدونها قد تم شراءها من قوت أطفال العسكريين والأمنيين الجوعى.

حاليا ومع وصول الشخصية القوية والمحنكة سياسيا وإداريا الأستاذ أحمد حامد لملس إلى قيادة العاصمة عدن، رفعت القوى المتحالفة في الحرب القذرة على عدن سقف أهدافها، فبعد أن كان ينصب على نهب مقدرات عدن من أموال الإيرادات والمرتبات وإلقاء الفتات كل عدة أشهر للعسكريين والأمنيين الجنوبيين، أصبحت تستهدف قيادة محافظة عدن وجهودها المتسارعة والجادة للنهوض بعدن وأهلها، فتلك القوى ومن خلفها يدركون من هو (أحمد حامد لملس) وما يمكنه إنجازه في عدن.

وتكشفت الأهداف الجديدة لقوى الحرب القذرة على عدن وظهرت إلى العلن منذ أولى خطوات المحافظ (الحامد) ونجاحه اللافت في تشكيل (حكومة محلية) ممثلة في قراره الصائب والجريء بتعيين مدراء عموم جدد لكافة مديريات ومرافق العاصمة عدن من أكفئ الشخصيات الإدارية المتخصصة للنهوض بشؤون عدن بشكل عام وتطوير مستوى الخدمات والمعيشة للمواطنين، فأصبح المحافظ (الحامد) وحكومته المحلية بعدن هو المستهدف الرئيسي لما بات يشكله من (خط أحمر) مانع وقاطع لعودة عبث العابثين بمقدرات عدن.
 
اليوم قررت قوى الحرب القذرة على عدن مصادرة مرتبات العسكريين والأمنيين الجنوبيين والتلاعب بوعود صرفها لتأجيج ومفاقمة معاناة رجال الجيش والأمن في عدن والجنوب في مسعى مفضوح للدفع بهم صوب الفوضى والتشكيك في قدرات وكفاءة ونزاهة (المحافظ الحامد) وشق صف الاجماع العدني على مساندة جهود وخطوات المحافظ للنهوض بعدن، وهو الأمر الذي تأكد فشله فشلا ذريعا بالأمس.

توقعات وتمنيات قوى الحرب القذرة على عدن ممن تركوا شمالهم وعاصمتهم صنعاء مستباحة لعربدة مليشيات الحوثي وحولوا حربهم صوب عدن والجنوب لاستعادة سيطرة أحزابهم وعصاباتهم وفاسديهم على ثرواته ومقدراته مجددا، قد ذهبت أدراج الرياح، وذلك بعد أن اصطدمت بصخرة وعي وإدراك رجال المؤسستين العسكرية والأمنية في العاصمة عدن وباقي محافظات الجنوب، والذين أعلنوا مساندتهم للمحافظ أحمد حامد لملس.

 

اعتصام العسكريين والأمنيين في عدن وعبر بيان هام صادر عن هيئته مساء الاربعاء الماضي فضح قوى الفساد القابعة داخل قصور الشرعية في الرياص واتهمها صراحة بالاستمرار في نهب ومصادرة مرتبات رجال الجيش والأمن في عدن والجنوب بدون أي وجه حق وتعمدها التنصل من الاتفاق الذي تم بجهود محافظ عدن أحمد حامد لملس، والذي التزم فيه مسؤولي الشرعية بتسليم الشيكات الخاصة بأموال مرتبات العسكريين والأمنيين لمدراء الدوائر المالية للجيش والأمن، إلا أنهم عند حلول الموعد المتفق عليه قام المسؤول عن توقيع شيكات المرتبات في البنك المركزي بمغادرة عدن بشكل مفاجئ وغير مبرر إلى الرياض وتعطيل عملية صرف المرتبات، وذلك تنفيذا لأوامر قيادات حزب الإصلاح الإخواني ومساعيه الشيطانية لبث الفوضى في العاصمة عدن بهدف اضعاف قيادتها وتشتتيث جهود أجهزتها الأمنية تمهيدا للدفع بمليشيات وخلايا حزب الإصلاح المحظور دوليا لتنفيذ مخططات التفجيرات والاغتيالات في عدن، وهو الأمر الذي تأكد فجر يوم الخميس بإحباط أمن عدن مخطط تفجيرات كان يستهدف منشآت ومقار أمنية وخدمية في عدن وضبط أفراد الخلية التخريبية عقب ملاحقة السيارة التي كانوا يستقلونها والإيقاع بهم  في عملية نوعية نفذها رجال شرطة عدن والقوات الخاصة  والعثور على عبوات ناسفة شديدة الانفجار  بحوزة المضبوطين.

ان عدن وفي مواجهة (الحرب القذرة) المفضوحة على ابناءها وقياداتها ومقدرانها، تعلن اليوم بوجه أحزاب وعصابات التخريب والنهب والفساد: "فشل مخطط الحرب القذرة".

عسكريون، أمنيون، مواطنون، بل عدن بأجمعها نساء ورجال، يصطفون جنبا إلى جنب مع محافظهم رئيس حكومة عدن المحلية والأبن البار لعدن أحمد حامد لملس الذي عهدوا فيه النزاهة والاقتدار والتفاني في خدمة أهالي عدن في كل منصب قيادي أوكل إليه في مديريات عدن على امتداد أكثر من خمسة عشر عاما، ويثقون الان في أمانته ومقدرته على قيادة عدن والنهوض بها.

حتما الحرب القذرة على عدن وأهلها ستتواصل.. لكن الأكيد أن منفذيها وداعميها من رعاة الفساد والنهب والسلب والتخريب سيصطدمون هذه المرة باصطفاف صلب لأهالي عدن ومحافظهم (الحامد)..

 أما مرتبات جيش وأمن الجنوب فستنتزع انتزاعا من مافيا الفساد، والأهم من ذلك رفع أيديهم عنها حتى لا يعودوا للتلاعب بها مستقبلا، وهو ما تعهد به المجلس الانتقالي الجنوبي وأكد جديته إعلان تشكيل حكومة جنوبية عاجلة إن لم تتوقف المؤامرات على عدن والجنوب.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر المحافظ (الحامد).. خفايا حرب قذرة على عدن في موقع صدى المواقع ولقد تم نشر الخبر من موقع عدن الآن وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عدن الآن