أخبار محلية / صحيفة المرصد

إخوان اليمن واخر أسلحتهم لنشر الفوضى في الجنوب

سخرت مليشيات الإخوان سلاح الإعلام ضد الجنوب بعد أن وجدت أنها غير قادرة على التحرك سياسيا بفقدانها جزءا كبيرا من هيمنتها السابقة على الشرعية، إلى جانب خسارتها العسكرية وتضييق الخناق عليها في #أبين، مع كشف مؤامراتها وعمليات التمكين التي تحاول القيام بها في #شبوة.

تسمح المرحلة الحالية والتي تشهد ما يشبه محاولات جس النبض بين الشرعية والمجلس الانتقالي بعد الوصول إلى مرحلة تشكيل حكومة المناصفة التي مازالت تتلمس خطواتها على الأرض، بدخول الإعلام طرفا قد يدعم الفوضى في الجنوب، لأن أكاذيب الشرعية وشائعاتها تضع العراقيل أمام إجراءات بناء الثقة، كما أنها تستهدف استقطاب وزراء حكومة المناصفة ودفعهم للانشغال بقضايا جانبية بعيدا عن تركيزهم على تأدية مهام عملهم.

تحاول مليشيات الشرعية إفشال حكومة المناصفة بأي طريقة كانت، ولديها خبرات سابقة في تطويع الإعلام اليمني الخاضع لسيطرة تنظيم الإخوان لتحقيق هذا الغرض، وبالتالي فإن استمرار محاولات استهداف المجلس الانتقالي الجنوبي إعلاميا وتصويره على أنه الطرف الذي يحاول عرقلة عمل الحكومة سيكون الشغل الشاغل لتلك المنصات الإعلامية، وذلك بدعم من الإعلام القطري التركي الذي لم يوقف حملاته ضد الجنوب والتحالف العربي بوجه عام.

يستهدف إخوان الشرعية خلق بيئة داعمة للفوضى في الجنوب وذلك من خلال إحداث الوقيعة بين الانتقالي وحكومة المناصفة التي تمارس مهام عملها من العاصمة عدن، ويبدو من الواضح أن الشرعية الإخوانية وجدت أنه لا سبيل للحلول العسكرية في الوقت الحالي بعد أن فشلت سابقا على مدار أكثر من عام في اختراق أبين، وأضحت مدركة أن عناصرها لا يمكن أن يصمدوا في مواجهة القوة العسكرية الجنوبية ممثلة في القوات المسلحة الجنوبية إلى جانب الأجهزة الأمنية الجنوبية.

وأمام ألاعيب مليشيات الإخوان استخدم المجلس الانتقالي الجنوبي لغة خشنة لكي تقوم حكومة المناصفة بأدوارها بعيدا عن تلك الشائعات، وطالبت هيئة المجلس الانتقالي خلال اجتماعها، اليوم الأحد، برئاسة فضل الجعدي نائب الأمين العام للأمانة العامة للمجلس، حكومة المناصفة بالعمل على استعادة قيمة العملة المحلية، ومطالبة التحالف العربي بدعمها لنجاح إجراءاتها.

ودعت الهيئة حكومة المناصفة إلى الالتفات لأولويات مهامها بموجب اتفاق الرياض وفي مقدمتها صرف مرتبات العسكريين والأمنيين والاستجابة لاحتياجات المواطنين، وشددت على ضرورة العمل على إنهاء أزمتي الكهرباء والمياه مع اقتراب فصل الصيف، لتجنب تكرارها، مشيرة إلى أهمية تعاون الجميع لمساعدة حكومة المناصفة في تنفيذ مهامها.

كما طالبت رئيس حكومة المناصفة بوقف ممارسات مليشيات الشرعية الإخوانية، من أعمال قمع واختطاف ومطاردة لقيادات المجلس الانتقالي، والشخصيات الاجتماعية التي تخالفها الرأي.

ويحاول الإعلام اليمني الاستفادة من الواقع المأساوي، والعنف الذي تعمقه مليشيات الشرعية الإخوانية في مناطق سيطرتها بتناول إعلامي فج للواقع في الجنوب، بأسلوب يعتمد على التهويل والابتعاد عن الموضوعية وغياب المصداقية، وحتى ترويج الشائعات.

وعلى الرغم من وحشية الجرائم التي تشهدها المحافظات اليمنية، وآخرها إعدام مجموعة مسلحة مجهولة، للقيادي في اللواء 62 العقيد ترمي واثنين من أسرته داخل منزله بمحافظة مأرب، يواصل الإعلام الشمالي كف بصره عنها.

وبالمثل، يعجز الإعلام اليمني الخاضع لتنظيم الإخوان الإرهابي، عن الالتفات لجرائم مليشيا الشرعية الإخوانية، وجرائم عصاباتها التي تنثر في شوارع تعز بركًا من دماء الأبرياء يوميًا، دون رقيب، بل ويؤدي بتدليسه دورًا أساسيًا في تطبيق سياسة الإفلات من العقاب.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر إخوان اليمن واخر أسلحتهم لنشر الفوضى في الجنوب في موقع صدى المواقع ولقد تم نشر الخبر من موقع صحيفة المرصد وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي صحيفة المرصد