أخبار محلية / عدن الآن

(عدن الان) تقرير: صنعاء تغلق باب المفاوضات،، وخطوات تفصل الحوثيين عن الإنفصال باليمن الشمالي عن الجنوب

عدن الان/ خاص:

كشفت مصادر سياسية لموقع عدن الأخباري رفض حكومة صنعاء غير المعترف بها دوليا استقبال المبعوث الأممي مارثن غريفيت بصنعاء.

وقالت مصادر (عدن الان) إن حكومة الحوثيين بصنعاء ترفض منذ نحو ثلاثة أشهر قدوم المبعوث الأممي إلى صنعاء لإجراء مفاوضات بشأن خطة الحل النهائي للأزمة اليمنية المقدمة مؤخرا من قبل الأمم المتحدة.

ورغم أن إتفاق الحل النهائي للأزمة اليمنية المقدمة من الأمم المتحدة أواخر العام الماضي لأطراف الحرب في اليمن قد ألغت المرجعيات التي كانت ترجح كفة الحكومة الشرعية بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي، وساوت بين كلا من الشرعية والانتقالي، إلا أن المبعوث الأممي فوجئ برفض الحوثيين استقباله والتفاوض معه، وذلك بمؤشر إلى تجاوز الحوثيين مرحلة الاحتماء بالمفاوضات لكسب الوقت للتمدد على الأرض كما حدث في اتفاق ستوكهولم الذي أنقد مليشيات الجماعة من السقوط في الحديدة.

وأكد مراقبون سياسيون لموقع عدن الان الأخباري، أن الحوثيين باتوا في غنى عن أي مفاوضات عقب اتساع رقعة سيطرتهم خلال العام الماضي في محافظات شمال اليمن واقترابهم في الالأسابيع الماضية من اسقاط قلب عاصمة محافظة مأرب في قبضتهم، الأمر الذي سيبسط سيطرتهم على كافة الرقعة الجغرافية لليمن الشمالي وتحديدا ما كان يعرف بالجمهورية العربية اليمنية سابقا.

وأوضحوا أن عرقلة الحوثيين خلال العام 2020م لمفاوضات الحل السياسي للأزمة اليمنية رغم استبعاد الأمم الأمم المتحدة منها القرارات والمراجعيات التي كانت تفرض عقوبات على الجماعة من جانب، وفي الجانب الاخر تصعيدهم للجانب العسكري وبسط سيطرتهم على محافظات الشمال عدا جزء لا يتجاوز عاصمة محافظ مأرب ومناطق في محافظة تعز، يؤكد أن مليشيات الحوثي وحكومة الأمر الواقع في صنعاء أصبحت على بعد خطوات من الإطباق كليا على الجمهورية العربية اليمنية فعليا على الأرض.

وأضاف المراقبين السياسيين لموقع عدن الان الأخباري بالتأكيد على أن "الحوثيين ماضين صوب استكمال السيطرة على اليمن الشمالي وفرض أمر واقع يعيد اليمن مجددا إلى دولتين شمالية وجنوبية وكل ما سيتبقى من الوحدة اليمنية هو إعلان الحوثيين صراحة دولتهم في الشمال وهو الأمر الذي سيمتنع الحوثيين عن إعلانه في المرحلة الحالية للإحتفاظ بورقة سياسية تمنحهم فرصة الإستفادة من انشغال أجنحة وقوى الشرعية في صراعتهم التي مكنت المليشيات من تعزيز سطوتها بشكل كبير".

 

في المقابل بات الجنوب على مرمى حجر من إستعادة دولته الجنوبية، بعد ما حققه المجلس الانتقالي الجنوبي من اعتراف إقليمي ودولي بتمثيل الجنوب بمناصفة سياسية أقرها اتفاق الرياض، وأصبحت بموجبها قوى اليمن الشمالي المنضوية تحت عباءة ابشرعية غير مخولة بإدارة الجنوب وتنحصر مهمتها في مقارعة الحوثيين إن أرادت العودة إلى صنعاء.

وأكثر من أي وقت مضى بات الجنوب مؤهلا وبقوة لإعلان استعادة الدولة الجنوبية، وكل ما يؤخر إعلان المجلس الانتقالي هذه الخطوة هو الالتزام بتحالفه الهام مع التحالف العربي ممثلا بالمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات.

 

أما فرص الأحزاب والقوى اليمنية المنضوية في الشرعية، فلم يتبقى منها سوى فرصة وحيدة لا يتعدى نطاقها الحفاظ على دويلة مجزأة بين ما تبقى لها من مأرب وتعز والمخا.

ومن المقرر أن يقدم “غريفيث”، يوم الخميس إحاطة لمجلس الأمن الدولي حول مستجدات الأزمة في اليمن، وفق ما ذكر موقع مكتب المبعوث الأممي.

وكان المبعوث الأممي قد قام نهاية الأسبوع الفائت بجولة جديدة شملت الرياض وعدن التقى فيها الرئيس هادي والحكومة ومسؤولين سعوديين وبحثت جهود إحلال السلام، ليصطدم لاحقا برفض الحوثيين استقباله في صنعاء واجراء مفاوضات معه.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر (عدن الان) تقرير: صنعاء تغلق باب المفاوضات،، وخطوات تفصل الحوثيين عن الإنفصال باليمن الشمالي عن الجنوب في موقع صدى المواقع ولقد تم نشر الخبر من موقع عدن الآن وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عدن الآن