الارشيف / أخبار محلية / عدن الحدث

خمسة مساجد يشهدن ختائم ليلة السابع من رمضان بمدينة سيئون

تتجلى عظمة شهر رمضان الفضيل في مدينة سيئون في التزاور والإفطار والتكافل الاجتماعي خلال أيام الشهر الفضيل في روحانية أيامه ولياليه .

وفي مدينة سيئون ومنذ زمن قديم وخلال شهر رمضان الكريم تقام ختومات للمساجد أي يتم فيها ختم القرءان حيث كانت تنطلق  في ليلة حدى عشر بمساجد آل السقاف نظرا لقلة عدد المساجد آنذاك ثم تزايد عدد المساجد من خلال توسع المدينة وتقدم موعدها و أصبح تبدأ الختومات من ليلة سبع رمضان بمسجد العيدروس بحي السحيل ومسجد جبران بحي الوحدة و حتى وقتنا القريب الحالي مع التوسع العمراني اصبحت تبدأ من الليلة الخامسة بمسجد المهاجر بحي الثورة شمال غربي فندق السلام ومسجد الرضوان بحي جثمة  وهي من المساجد حديثة التأسيس وتستمر تلك الختومات يوم بعد يوم في الليالي الفردية من الشهر الفضيل الليلة الخامسة والسابعة والتاسعة حتى نهاية الشهر الفضيل بختم مسجد الزاوية .

حيث يشهد المسجد ليلة ختمه أي بمعنى ختم القرءان حضور كبير من الأهالي إلى المسجد لسماع دعاء ختم القرءان إضافة إلى قراءة قصائد و موشحات دينية لأئمة وعلماء حضرموت في جو روحاني مهيب يقوم بأدائها بعض المنشدينويقام في وقت العصرية بجانب المسجد سوق شعبي فيه من الالعاب والشيكولاته والحلويات من خلال الباعة المتجولين والتي تسمى ( بساط )  غالبية زبائنه من الاطفال ذكور وإناث بعد أن يلبسوا أجمل الثياب و أزهاها وهم منتظرين هذه الليلة في شوق ترى على وجوهم الفرحة وهم يتنقلون بين الباعة المفروشين على الارض يعرضون بضائعهم للأطفال والبعض تجده من الاهالي يأتي مصاحبا لأطفاله ليس مقتصرا على اطفال البيوت المجاورة فحسب بل أطفال اقاربهم وأهاليهم الذين يأتون لتناول وجبة الإفطار والعشاء التي تقام في البيوت المجاورة والقريبة للمسجد الذي يحتفل بليلة ختمه وتسمى هذه الوليمة أو العزومة  ( تفطير ) كنوع من صلة الأرحام ومضاعفة الأجر في تفطير الصائم  .و احينا وفي غالبية الأخرى تجد أكثر من مسجد يحتفل بختمه في ليلة واحدة موزعة على مناطق المدينة على سبيل المثال في السحيل والبلاد والقرن وغير ذلك ونادرا ما تجد مساجد متقاربة تحتفل بختمها في ليلة واحدة .

وبشكل عام إن ما يميز تلك الختومات كموروث ديني و شعبي واجتماعي قبل أن يكون ذات دلالات أخرى هي التقارب والتآخي والمحبة والفرح والوئام والترابط الأسري من خلال تلك العزائم التي يجتمع غالبية افراد الأسرة الواحدة والقبيلة الواحدة على مائدة إفطار واحدة وتتزايد الفرحة والبهجة التي ترتسم في وجوه الأطفال الذين يلتقون خلال هذا الشهر الكريم برغم كل ذلك إلى إن عادات وموروث شعبي اختفاء في مدينة سيئون وأبرزه الترازيح للبنات والشابات كل في حارته وهن يرددن الاغاني والأهازيج بصوت جماعي مقابل حفنة من الفلوس او الشكولاتة وهن تغمرهن الفرحة والسعادة والسرور إضافة إلى عدد من الالعاب الرياضية التي كانوا يمارسونها الاطفال والشباب كل في حافته والتي انقرضت نهائيا منها لعبة ( السر والسري ) ( الكوك ( أمبيلي ) ( الفقوز ) ( الغراب صاخي ) ( الطيبان ) وعدد من الألعاب الاخرى .

وفي هذه الليلة المباركة ليلة السابع من رمضان شهدت خمسة مساجد ختائم القرآن فيها وهي مسجد العيدروس بمنطقة شهارة بحي السحيل
ومسجد جبران بحي الحوطة ومسجد الصفاء بحي الثورة ويقع شمال شرقي ثانوية
الاديب باكثير للبنات ومسجد الفتح بمنطقة مريمة ويقع في جنوبي مريمة
القديمة قرب الساقية الرئيسية لوادي جذع جهة الشمال ومسجد علي بن ابي طالب بحي الثورة بحافة سلمه منطقة قبر الغريب الواقعة بجنوب شرق مدينة سيئون وهو اول عام يحتفل بختمه ليلة السابع من رمضان بدلا عن ليلة التاسع من الشهر .

وخلال تلك الختائم نظمت أسواق شعبية وخاصة بمسجدي العيدروس وجبران بينما مسجد الصفاء ومسجد الفتح  لا يوجد سوق شعبي للأطفال فيما مسجد علي بن ابي طالب بائع واحد فقط إضافة الى مسجد العيدروس التي اقتصرت البساط على عدد قليل من الباعة فيما شهدت غالبية البيوت المطلة على تلك المساجد والمجاورة لها ولائم التفطير للأهل والاقارب كعادة سنوية تقام خلال شهر رمضان المبارك كنوع من صلة الأرحام ومضاعفة الأجر في تفطير الصائم .

الاجمل في تلك الختائم عدم تواجد باعة المفرقعات التي كانت تشكل ازعاجا وتعكر فرحة الاطفال في تلك الاسواق الشعبية .

ان شاء الله سنواصل بقية الشهر الفضيل مع سلسلة ختومات مساجد مدينة سيئون انتظرونا .

 

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر خمسة مساجد يشهدن ختائم ليلة السابع من رمضان بمدينة سيئون في موقع صدى المواقع ولقد تم نشر الخبر من موقع عدن الحدث وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عدن الحدث