الارشيف / أخبار محلية / شبوة برس

أفي عدن إسرائيليون؟؟

 

عدن مدينة تنوع وحضن ضم من قدم إليها فأضحوا يشكلون نسيجاً متيناً لايمكن فتقه ولذا اطلق عليها مدينة السلام والتعايش لمختلف الثقافات والهويات التي تلاقحت وانتجت معدناً لامعاً.

فالكل عرب وأجانب ممن جاءوها أو أستقروا للعيش فيها من مئات غلبتهم عدن فكانوا منها وفيها ومن سكانها وإن أختلفت دياناتهم وأعراقهم.

أستوقفني تقرير صادر عن الأزهر الشريف صادر قبل (65) سنة مضت تحديداً في 1951م كتبه وقدمه الأستاذين عبدالله المشد ومحمود خليفه عضوي بعثة الأزهر لإعداد تقرير عن أحوال المسلمين في بلاد الصومال وارتيريا وعدن والحبشة.. الذي أستوقفني في التقرير عند وصف مدينة عدن كلمة (جالية إسرائيلية) في عدن!! ولعل القصد ربما جالية يهودية فاليهود في عدن سكنوا وولدوا في عدن مثلهم والطوائف الأخرى وفي زمن بعثة الأزهر التي زارت عدن وكتبت لعلها تقصد الجالية اليهودية أو لربما فسرت اليهود إنهم من (صهاينة أسرائيل) أو وجدت بعض من حملة الجنسية الإسرائيلية في عدن سيما والفترة كانت عدن تحت سيطرة بريطانيا إلا أن اليهود التجار منهم ( كآل ميسا) تواجدوا في عدن قبل مجيء الأنجليز بل إنه حتى عند هجرة اليهود العدنيين معظمهم لم يذهب الى فلسطين المحتلة بل أختار بريطانيا موطناً ثان بديلاً عن عدن.. لعل تقرير الأزهر الشريف قصد بيهود عدن (صهاينة) - (جالية اسرائيلية) لأنه وبذكره جالية أوروبية لم يتطرق أهي نصرانية كاثوليكية أو ارثوذكس وذكره لجاليات آسيوية لم يصنفها مسلمة،بوذية، هندوسية، مجوسية. الخ، عموماً أنقل هنا نصاً ماكتبه الاستاذين محمود خليفه وعبدالله المشد تقريرهما عن عدن في 1951م حرفياً:- من ص 127/128

( هي إحدى محميات انجلترا استولت عليها سنة 1838م وتقع على مدخل الخليج المسمى باسمها من ناحية المحيط الهندي وفي طرف القارة الأسيوية الغربي ومساحتها ثلثمائة وثلاثة آلاف متر مربع وتتبعها ضاحية المعلى ومنطقة التواهي وقرية الشيخ عثمان التي تبعد عنها بنحو اثنى عشر كيلو متراً.

ومناخها شديد الحرارة تتجاوز درجة الحرارة فيها صيفاً الخمسين درجة ويستمر فصل الصيف ستة أشهر تبدأ بشهر إبريل وتحيط بها الجبال من ثلاث جهات ولعل ذلك من أسباب شدة الحرارة هناك وعدد سكانها يبلغ ستاً وثمانين ألف نسمو وأصلهم من اليمن وحضرموت وفيها جاليات أوروبية وباكستانية وهندية وسورية وصومالية وإسرائيلية .

ومعظم سكان عدن يشتغلون بالتجارة التي ترد إليها من الشرق والغرب وهي ميناء حرة لايحصل على واردتها سوى خمسة قروش عن كل صندوق مهما كان كبيرا كما أنه لايحصل على صادراتها ضرائب جمركية.

وهي تصدر مايرد إليها من أنواع البضائع المختلفة من أوروبا والشرق الى اليمن وحضرموت وبلاد الصومال وكثيرا ماتصدر الى اثيوبيا وارتيريا وكينيا والزنجبار ولهذا ترخص أثمان البضائع فيها الى حد لايوجد له نظير وفي أي بلد آخر أما أثمان المواد الغذائية فإنها مرتفعة الى حد كبير ماعدا الفواكة التي ترد إليها من استراليا واليمن فإنها تباع بأثمان معتدلةوكثير من الأهالي يشتغلون بالاعمال التي تتطلبها حركة الاستيراد والتصدير من تفريغ السفن وشحنها ونقل البضائع منها وإليها وحالتهم المعيشية لابأس بها لكثرة العمل واستمرار الحركة وإن كان يظهر عليهم عدم العناية بالنظافة وحسن الهندام ويكثر فيهم الحفاء وبخاصة في المدينة نفسها وفي المعلى، أما منطقة التواهي التي تقع على الميناء وتبعد عن المدينة بنحو خمسة كيلو مترات ويفصلها عنها نفق العقبة فأكثر من سكنها الأنجليز والجاليات الأوروبية الأخرى وهي منسقة الأبنية فخمة المساكن منظمة الحوانيت مرصوفة الشوارع موفورة المرافق مرتفعة عن سطح البحر بنحو خمسين ومائة متر وفيها مستشفى كبيرة وفنادق جميلة واسعة ودور للخيالة وناد فسيح وملاعب للاستراضة والتسلية.

وعلى الرغم من كثرة السفن القاصدة الى الميناء والنازحة عنها فإنها ترسو بعيدة عن الشاطىء مما يكلف الناس مشقة في نقل بضائعهم.)

 

الصور المرفقة من أرشيف علوي بن سميط

1-معبد الفرس بالطويله كريتر عدن

2-مقبرة اليهود بالمعلا عدن

 

#علوي بن سميط

 

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر أفي عدن إسرائيليون؟؟ في موقع صدى المواقع ولقد تم نشر الخبر من موقع شبوة برس وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي شبوة برس