أخبار محلية / عدن الآن

فيلم وقود الكهرباء الممل

عدن الان/ رأي:

 

قصة فيلم الوقود الخاص بالكهرباء مع التكرار بدأت الناس ماتدخل تتفرج عليه واصيبت بالملل. 

ومؤكد أن منتج فيلم المناشدات لقرب انتهاء وقود محطات التوليد بدأ يخسر مشاهدين ومتابعين.

 فليعلم المواطن المشاهد لفيلم مناشدات بقرب انتهاء الوقود أن هناك تقارير يوميه في محطات التوليد توضح (عند استلام) شحنة الوقود متى  ستنتهي الشحنة الواصلة  وبأقرب وادق تقدير.

ولكن لأن المنتج للفيلم يسعى لجلب مشاهدات أكثر لفيلمه الذي أضحى ممل وتافه وغير عابئ بضجر ومعاناة المواطن.

يصورلنا في عدد من مشاهدة بأن المناشدات لقرب انتهاء الوقود وكأن مؤسسة الكهرباء ومحطات التوليد التابعة لها صحت الصباح واندهشت بقرب انتهاء المخزون الخاص بوقود توليد الكهرباء أكان ديزل أو مازوت.

يعلم أصحاب المنحه واللجنة المشرفة على توزيع الوقود  قبل مجئ الشحنة كم ستكفي ايام ومتى ستنتهي فلماذا تلك المناشدات 
والسؤال الأهم لماذا يتم على الدوام تأخير وصول الشحنات الخاصة بالوقود وباتصل الا بعد نفاذ سابقتها محدثة معاناة لاحصر لها.

وهذا إذا علمنا  انه يمكن و بثمنها إضافة لثمن قيمة محطات استئجار الطاقة  ستكفي وتتجاوز حاجة عدن والمناطق المحررة من الطاقة الكهربائية المستقرة والدائمة ضمن مشروع الطاقة النظيفة أكانت طاقة شمسية أو طاقة رياح.
ويبدو جليا أن سماسرة محطات الطاقة المستأجرة وموردي وقود الديزل والمازوت قد عزموا على إبقاء الوضع على ماهو عليه وأن يلجئ المواطن والوطن إلى أقرب حائط اسمنتي ويدقوا الرؤوس حتى تهشمها أو يقبل بمايحدث  صاغرا. 

عندما بدأ المواطن ينتفض جاءت اخبار كمهدئات تشغيل محطةبترومسيلة أو ماتسمى بمحطة الرئيس في خلال اسبوع او اسبوعين.

 اين هي الان وقد فات على الموعدالمحدد شهرين وأكثر؟!

وعندما استفسرنا حينها لنبشر المواطن بتفاصيل قرب تشغيلها جاء الرد قاصف وحاسم لايمكن تشغيلها وقطع تخص مفاتيح التشغيل تتبع المحطة تقبع حتى الآن في المصانع التي صنعتها منتظرة سداد قيمتها وتحدثوا عن ٦٠٠ الف دولار.

وان هناك أعمال في خطوط النقل لم تستكمل بما نسبته٢٠بالمائة وان هناك محطات تحويله لم يستكمل فيها العمل.

وان تشغيلها عبر مفتاح الحسوة الصيني التوربين (رقم ٦) له محاذيره ويمكن أن تفقد الدولة و مؤسسة الكهرباء ضمان التشغيل، واذا شغلت المحطة بعد أن تستكمل تحتاج لتشغيل تجريبي من قبل الشركة المنفذة  قد يمتد إلى ٤٥ يوم. 

وان توفير نفط خام وقود المحطة اصعب من توفير ماتبقى من الأجهزة والاعمال المتبقية.

وحسموا الجواب (بنتمنى) لو يتم البدء بتشغيلها في صيف ٢٠٢٢م

وماذا لو أضفنا قيمة محطة بترومسيلة اضافة الى قيمة محطات الطاقة المستأجرة إضافة إلى تكاليف الوقود ووجهناها إلى محطات تعمل بالطاقة الشمسيه أو بطاقة الرياح منذ سنوات فماذا عساه أن يحصل.

اليس من الأجدى تقديم دعوى قضائيه في محاكم المحلية ومحاكم دولية نشكي فيها هذا التعذيب الجماعي الذي يعانيه شعب كامل منذ عقود. 

ولكن سنلجئ للواحد القهار المغيث المتعال لينصفنا من جور الظالمين والمستفيدين من الظلم  وايضا الساكتين على هذا الظلم.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر فيلم وقود الكهرباء الممل في موقع صدى المواقع ولقد تم نشر الخبر من موقع عدن الآن وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عدن الآن