الارشيف / أخبار محلية / عدن الحدث

من سبب انهيار العملة وغلاء الأسعار ومن سينقذ المواطن؟

عدن الحدث..

 

تهاوي مستمر للعملة المحلية في الجنوب في ظل تقاعس دور الرقابة للبنك المركزي اليمني على شركات الصرافة في العاصمة عدن التي تتضارب بالعملة المحلية أمام العملات الاجنبية.

ويأتي ذلك الانهيار المتواصب تعمداً من حكومة الشرعية اليمنية المختطفة من قبل حزب الإصلاح اليمني الذي يريد أن يسلط العقاب الجماعي على شعب الجنوب وذلك نكاية سياسية وفرض أمر التبعية التي انتهجها ذلك الحزب منذ غزوه واحتلاله للجنوب، وعلى هامش ذلك الموضوع قامت صحيفة العاصمة عدن باستطلاع آراء مع عدد من المواطنين الجنوبيين الذين عبروا عن تدهور العملة المحلية وغلاء الأسعار.

تقول د. أيزيس المنصوري وهي مواطنة من أبناء العاصمة عدن من أصحاب الدخل المتوسط والتي أجابت قائلة: أن الحياة باتت لا تطاق وذلك بسبب تدهور العملة المحلية في العاصمة عدن ومحافظات الجنوب، ويعود ذلك التدهور هو انتشار المصارف بشكل غير مسبوق وفشل إدارة وسياسة البنك المركزي والحكومة اليمنية التي تتعمد سحب العملات الأجنبية مقابل الدولار وإيداعها فيه وسحبها لموظفي الحكومة الذين يقطنون في الخارج.

ووجهت المنصوري رسالة هامة للمسؤولين بقولها: ندعو كافة المسؤولين والقيادات الجنوبية بالإسراع لوضع الحلول الجذرية وليست الحلول الترقيعية، لأن الشعب يحتضر وأما انه قد مات من شدة الجوع أو أنه سكت دهراً وسوف ينطق كفرا.

وتقول رئيس إدارة المراة والطفل بالمجلس الانتقالي الجنوبي الأستاذة أشتياق محمد سعد: نحن كمواطنيين ليس خبراء اقتصاد ولكن بحكم فهمنا للواقع الذي هو بات واضح ولا يخفى على أحد، وإن تدهور العملة سببها تحالف أطراف دولية ومحلية عدة وهي وصاية ظالمة غير مؤتمنة على هذا الشعب وشرعية فاسدة تتعمد ومع سبق الاصرار أن تجعل من العملة لاقيمة لها لتدمير الجنوب وذلك أجتمع أطراف الشر على شعب الجنوب وتحت شرعية دولية، حيث أصبح المواطن الجنوبي مخير بين أن يسلك طريقين أما العيش بكرامة بوطنه، وإلا الموت ، وأما الطريق الثالث وهو الثقة والصبر فقد فقدهما المواطن جاع والجوع كافر والجائع رضخت له قوانين السماء فكيف تصمد أمامه قوانين الأرض .

وتقول الإعلامية دنيا حسين فرحان : إن سبب انهيار العملة المحلية هو التلاعب بسعر الصرف من قبل الصرافين وعدم الرقابة من البنك المركزي والجهات المختصة وأيضاً الأوضاع السياسية الحاصلة والتي تساهم في التلاعب بسعر العملة وزيادة الصرف كل يوم هو ناتج عن ذلك، فمن يتحمل مسؤولية التدهور للعملة المحلية والأسعار في محافظات الجنوب هي الحكومة اليمنية، لأنها هي المسؤولة عن الشعب ويجب أن تراقب البنك وأن تفرض سعر محدد ومن يخالف يتعرض للسجن أو العقوبة حتى يكونوا عبرة، فالمواطنين في العاصمة عدن ومحافظات الجنوب في حالة قلق وخوف من القادم وازعاج شديد من قبل الأسعار، فكل شيء أصبح بسعر مضاعف المواد الغذائية الأساسية أصبحت مضاعفة وكل مواطن يفكر كيف سيوفر لقمة العيش لأهله ولأولاده في ظل هذه الظروف المعيشة الصعبة والاقتصادية المأساوية.

وأما الأستاذة أمل المصلي رئيس مؤسسة أمل لرعاية الأيتام والفقراء وهي إحدى مواطني العاصمة عدن تقول: أولاً الشكر موصول لطاقم الصحيفة على إجراء هذا الاستطلاع الهادف عن أمر أكهل حياة المواطنين في محافظات الجنوب، وسبب انهيار العملة المحلية أمام العملات الأجنبية له عدة عوامل منها طباعة العملة المحلية بدون غطاء مالي وإهدار المال العام من قبل إدارة البنك المركزي لقيادات الشرعية اليمنية المتواجدة في المهجر التي يتم إرسال لهم مبالغ مالية باهضة بالعملة الصعبة مما جعل خروج تلك الأموال سبب في انهيار العملة المحلية وكذلك غياب مؤسسات الدولة والحكومة والفساد الذي تنتهجه في افراغ الخزينة العامة من العملة الصعبة من البنك المركزي وإضافة إلى نهب عائدات النفط والجمارك والضرائب وذهابها إلى حسابات هوامير الفساد في الشرعية اليمنية بالخارج.

وتحدث الإعلامي قائد الحجيلي من محافظة لحج بالقول : إن سبب انهيار العملة المحلية أمام العملات الأجنبية يعود إلى طباعة العملة المحلية بشكل كبير دون وجود ظمانات اقتصادية لها للحفاظ عليها من الانهيار، إضافة إلى غياب الدور الرقابي من قبل البنك المركزي والحكومة في الإشراف على محلات الصرافة الغير مرخصة والتي أغرقت السوق المحلية بالمضاربة بالعملة الأجنبية وعدم وجود ضوابط حكومية تنظم عملها، الأمر الذي تسبب في تدهور الاقتصاد الوطني ويتحمل المسؤولية ذلك الحكومة الشرعية وإدارة البنك المركزي اليمني.

وأضاف الحجيلي، بالنسبة لحالة المواطن المعيشية فقد أصبحت صعبة للغاية ولم يعد المواطن يستطيع شراء حاجاته الضرورية ناهيك عن الأمور الأخرى وذلك بسبب الانهيار الاقتصادي الكبير والغلاء الفاحش الذي نعيشه، حيث أصبحت الحركة التجارية في السوق المحلي شبه مشلولة وذلك عدم إقبال المواطنين على المحلات التجارية بسبب الانهيار الاقتصادي والغلاء في أسعار السلع الغذائية وانقطاع المرتبات منذ عشرة أشهر.

ويقول الإعلامي خلدون الحوشبي : إن سبب تدهور العملة المحلية هو سبب فساد الشرعية اليمنية وسحب الأموال من البنك المركزي بدون غطاء مالي ويعود إلى فشل تدابير البنك المركزي بوقف تدهور العملة المحلية ونحمل لما وصل إليه حكومة الشرعية التي لم تحرك ساكن حول هذا الوضع، ويعود سبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية الذي أثقل كاهل المواطن إلى مغالاة وجشع التجار المستوردين للسلع الأساسية، علماً بأن استيرادهم كان من الوديعة السعودية وبتكلفة أقل من سعر بيعها في الأسواق ويتحمل التجار المستوردين للسلع الغذائية مسؤولية غلاء الأسعار والتربح على ظهر المواطن البسيط، وكذلك يعود السبب في غلاء الأسعار الغرفة التجارية التي يستوجب عليها متابعة أحوال السلع المعروضة بالأسواق والمساهمة فى حل المشاكل التي تعوق توافر وغلاء أي سلعة. واختتم الحوشبي بالقول: أوجه رسالة هامة للجهات المختصة والقيادة الجنوبية عليكم التحرك بفرض واقع وإعلان الإدارة الذاتية وإغلاق المنافذ مع المناطق الشمالية وإلزام التجار بتخفيض الأسعار إجبارياً، وتفتيش المستودعات والمنازل للتجار ومصادرة أي مبالغ أجنبية أخفوها وسببت انهيار اقتصادي في الجنوب ووضعها في البنك وإلزام المصانع دعم الاقتصاد وفرض أمر واقع.

 

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر من سبب انهيار العملة وغلاء الأسعار ومن سينقذ المواطن؟ في موقع صدى المواقع ولقد تم نشر الخبر من موقع عدن الحدث وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عدن الحدث