الارشيف / أخبار محلية / عدن لنج

مقال لـ عبد القادر القاضي: #العربية_اليمنية_مصدر_فخر_وليس_سبة_او_كفر

الثلاثاء 17 مايو 2022 03:37 مساءً

1625296241.jpeg

الغريب أن معظم النخب الإعلامية التي تعيش خارج الزمن وتنكر الواقع يتنكرون لأسم للجمهورية العربية اليمنية إن تم ذكره وهذا شيء مؤسف ومخجل ، لأن ذلك الاسم وتلك الصفة يفترض أن تكون مبعث فخر واعتزاز لهم كونها اول جمهورية دستورية في الشمال بعد ثورة 26 سبتمبر 1962م ، ويكفي الشمال كله فخراً بهذا الاسم انه كان أفضل حالاً واحوالاً وعزة ومكانة ومعيشة لمواطنيها مقارنة بما وصل إليه اليوم حال وأحوال كارثية في زمن ( الجمهورية اليمنية ) شمالاً وجنوباً .

 

تحرير الشمال يحتاج إلى بلورة فكرة وطنية يلتف حولها  الشعب والأحزاب في الشمال قاطبة فكرة يكون اساسها استعادة الثورة والجمهورية ونبذ حكم الكهنوت والسلالة شمالاً، وليس معيباً او محرماً تجزئة المشكلة وحلها تذريجياً كما حدث ويحدث الان جنوباً حيث السواد الأعظم من الشعب هناك اختصر الأمر منذ 2007م وأدرك ماهو ممكن استعادته وما هو غير ممكن الاستمرار فيه فلم يشغل نفسه ولم يشتت قواه في غير الممكن وجعلها كلها مسخرة لما هو ممكن وما هو واقعي فتجدهم اليوم يقفون صفاً واحداً لاستعادة حقهم الأصيل ودولتهم التي اتوا بها إلى مشروع الوحدة الذي فشل بسبب سياسيات صنعاء المتعجرفة .

 

من يتنكرون اليوم  لأسم الجمهورية العربية اليمنية او يسوءهم ذكره سيندمون عليه غدا الف مرة فلا عز ولا حياة كريمة ولا عهد رخاء وسلام وود في الشمال كما كان في زمن الجمهورية العربية اليمنية منذ 1962 حتى 1990م ، وهذا مايفترض أن يبنى عليه مشروع تحرير الشمال واستعادة تلك الصفة وذلك الاسم ، فذلك أفضل من التمسك بالوهم ، فالشمال بحاجة إلى خطوة شجاعة وقرار شجاع لاستعادة ماهو ممكن استعادته ثم إعادة البناء عليه مع الجنوب الذي قطع شوط كبير في مشروع استعادة دولته التي كانت توسم بجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية والتي كانت هي أيضا بالنسبة لهم مصدر عز وفخر وكرامة ونظام وقانون .

 

هذا هو الواقع وهذا هو الممكن وهذا مايفترض أن يكون اما الحديث والمزايدات بموضوع الوحدة السياسية والاندماجية فأنه نوع من انواع الترف الفكري طالما وان الشمال مازال يبحر عكس الاتجاه ، موضوع الوحدة سيحتاج إلى دولة راسخة في الجنوب ودولة راسخة  في الشمال ثم يتم إعادة بناء جسور الثقة وجبر الضرر وتآلف النفوس وصفاء القلوب وسلامة النوايا وهو أمر يجب أن يترك للأجيال القادمة .

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر مقال لـ عبد القادر القاضي: #العربية_اليمنية_مصدر_فخر_وليس_سبة_او_كفر في موقع صدى المواقع ولقد تم نشر الخبر من موقع عدن لنج وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عدن لنج