أخبار محلية / عدن الآن

آخرها التأمينات،، حملات الإبتزاز تستهدف مؤسسات عدن

عدن الان/ رأي:

عشرون عاما من العمل الصحفي واجهت فيها مختلف أنواع الفساد المالي والإداري والسياسي، ولم أهاب يوما فاسدا أي كان منصبه وسطوته ابتداء من الفاسدين برئاسة الجمهورية وحتى أصغر فاسد في مؤسسات ومرافق الدولة.

هكذا تعلمت أبجديات الصحافة وأمانة الكلمة من والدي الروحي ومعلمي الأول عميد الصحافة هشام باشراحيل الذي لايزال حيا رغم رحيله، ومن قدوتي وأستاذي تمام باشراحيل علم الصحافة ومنارتها الشامخة، ومن أساتذة مدرسة دار (الأيام) للصحافة يتقدمهم الأستاذ عيدروس باحشوان، وباشراحيل هشام باشراحيل، ومن الراحلين العملاقين الأستاذ نجيب يابلي والأستاذ عبده حسين أحمد.

واليوم حتى بعد تخرجي منذ أعوام من المدرسة الصحفية الباشراحيلية (الأيام) ومواصلتي رسالتي الصحفية بإدارة عدد من الصحف العدنية منها (أخبار عدن) و(عدن الغد) و(الإتحاد) سابقا وحاليا رئاسة تحرير موقع (عدن الان) الأخباري، لاتزال البصمة الباشراحيلية وقيم وأخلاقيات وشجاعة استاذي هشام وتمام باشراحيل راسخة بداخلي وبوصلتي في عملي الصحفي وإنصاف المظلومين ومواجهة الفساد الذي هوى ببلادنا وبهذا الشعب الطيب إلى مستنقع الحروب والصراعات والأزمات المتلاحقة منذ سنوات طوال وحتى وقتنا الراهن.

وبالأمس القريب قدمت لنا صحيفة (الأيام) الغراء درسا جديدا في الحرص على إظهار الحقيقة والمصداقية للرأي العام، وذلك بنشرها توضيحا مفصلا من قبل رئيس المؤسسة العامة للتأمينات الإجتماعية المركز الرئيسي بعدن الأستاذ أحمد صالح سيف، كشف فيه عن فساد من نوع جديد تشهد العاصمة عدن ظهوره في الفترة الأخيرة، ويتمثل هذا النوع الجديد من الفساد بمحاربة المؤسسات الحكومية الناجحة في عدن وشن الحملات المضللة والإتهامات العارية من الصحة ضد قيادتها بمحاولة مفضوحة لإخضاع تلك المؤسسات الناجحة وقياداتها للإبتزاز الرخيص من قبل من يقفون خلف حملات الإستهداف المفبركة.

ليست المؤسسة العامة للتأمينات الإجتماعية بعدن وحدها من تتعرض لحملات نشر وترويج تقارير مضللة تكيل الإتهامات والإدعاءات المفبركة وتشويه سمعة القائمين عليها بمحاولة لإبتزازهم بشكل رخيص ومخزي، فقد تعرضت مؤخرا كثير من المؤسسات والشركات العامة والخاصة لتلك الحملات الإبتزازية التي يقف خلفها مسؤولين وفاسدين من فئة الهوامير.

وما لا يعلمه هوامير المرحلة في العاصمة عدن هو أن كذبهم وفسادهم وحملاتهم المضللة قد أصبحت مفضوحة ومحال أن ينخدع بها المواطنين في عدن وكافة محافظات الجنوب، بعد أن تيقنوا من حقيقة متاجرة أولئك الهوامير بشعارات التصدي للفساد والدفاع عن حقوق الجنوبيين بينما هم في الأساس السبب والمسبب لكل معاناة المواطنين في عدن ومحافظات الجنوب بفسادهم ونهبهم لأموال طائلة حولتهم من رصيف الفقر إلى قمة الثراء والبدخ الفاحش خلال فترة زمنية قياسية، وكل ذلك لم يعد خافيا على أحد.

أخيرا،، التقدير والإحترام لرئيس المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية الأستاذ أحمد صالح سيف لرده وتوضيحه لما طاله من اتهامات مفبركة بلغة الأرقام والوثائق والحقائق القائمة على أرض الواقع، والتي كشفت جليا لكافة المواطنين وللجهات الرسمية المعنية كيف انتشل هذا الرجل مؤسسة حكومية هامة من الآنهيار الذي عصف بعديد من المؤسسات التي تردت أوضاعها بعدن عقب الحرب، وكيف حقق لمؤسسة التأمينات الاجتماعية بعدن والمحافظات الجنوبية خمسون مليار ريال من الاحتياطي النقدي خلال ثلاث سنوات، وكيف رفد خزينة البنك المركزي بعشرات المليارات، وكيف حافظ على استمرارية وانتظام صرف معاشات وتأمينات المتقاعدين والمستفيدين من خدمات المؤسسة، وكيف طور ووسع أصول ومقدرات مؤسسة التأمينات الاجتماعية وانشئ فروع جديدة بمحافظات جنوبية، والكثير غير ذلك من الإنجازات والجهود التي سقطت أمامها كل اتهامات وادعاءات الحملة التي فشلت في تضليل المواطنين ونجحت فقط في كشف الوجه القبيح لحملات الفاسدين الجدد بعدن.

- خلاصة:

الأستاذ أحمد صالح سيف حسم الأمر بشجاعة الواثق من نزاهته وأعلن عبر الصحف استعداده التام للمحاكمة وإعدامه وليس فقط حبسه إن ثبتت بحقه تلك الإتهامات المفبركة.. فهل يمتلك من يقفوا خلف الحملة المضللة التي تستهدف مؤسسة التأمينات وباقي المؤسسات والشركات الحكومية والخاصة الناجحة بعدن شجاعة الظهور للعلن والمثول أمام القضاء لإثبات ما تروجه من إدعاءات وهي مختبأة في الظلام؟!!.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر آخرها التأمينات،، حملات الإبتزاز تستهدف مؤسسات عدن في موقع صدى المواقع ولقد تم نشر الخبر من موقع عدن الآن وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عدن الآن