الارشيف / أخبار محلية / اليوم الثامن

إيلون ماسك.. هل يستطيع إدارة منصة تويتر رغم الاستفزازات المتسرعة؟

من الاستقالات المتتالية، إلى تحذيرات من قبل السلطات وهروب المعلنين، تواجه شركة تويتر منذ استحواذ إيلون ماسك عليها صعوبات من الجهات كلها، رغم جهوده لتحفيز الموظفين الباقين. وقال الرئيس الجديد للمجموعة الخميس الماضي، في بداية اجتماع داخلي للموظفين الذين لم يُسرحوا خلال عمليات الإقالة الجماعية إن "المستقبل مشجع، وأتشوق للمضي قدماً معكم".لكن التهديد بالإفلاس ظهر عندما اعترف لاحقاً بأنه لا يعرف إلى أي درجة "ستنقص إيرادات" الشركة العام المقبل. وقال، وفقاً لرسائل بين موظفين: "قد نعاني من عجز في الدفق النقدي يبلغ مليارات عدة".

وبعد أن فصلت الشركة المهندسين الذين استدعوا مالكها الجديد علنًا ، أعطى Elon Musk بقية الموظفين إنذارًا صارمًا وقال لهم “التمسك بتويتر” من أجل المضي قدمًا ، وهو ما قال الرئيس التنفيذي على ما يبدو أنه يعني “العمل لفترة طويلة ساعات شديدة الشدة في الفترات المقبلة “.

يبدو أن Twitter Blue يعمل حاليًا على التشفير من طرف إلى طرف (E2EE) لميزة المراسلة المباشرة الخاصة به ، وقد نقلته الباحثة Jane Manchun Wonger إلى تطبيق Twitter Android ، مما يشير إلى أن E2EE في طريقها إلى التطبيق.

إذ لم يعد عدد كبير من الموظفين يعملون في "تويتر"، نظراً لهذه القواعد. إذ سرّح ماسك نصف الموظفين البالغ عددهم 7500 في الشركة المتركزة في كاليفورنيا، بعد عشرة أيام على شرائها، وأصبح المسؤول الوحيد الذي يديرها. وكان مئات الأشخاص قد غادروا الشركة بالفعل هذا الصيف. واستمرت استقالات الكوادر في الأيام الأخيرة، وبينهم مدير سرية البيانات ديميان كيران، ومسؤولة الأمن ليا كيسنر. كذلك قرر مديرون آخرون الاستقالة، وبينهم رئيس الثقة والأمان في "تويتر"، يوئيل روث الذي كان قد تدخل مرات عدة في الأيام الأخيرة لتوضيح التغييرات أو ضمان أن تظل مكافحة المعلومات المضللة "أولوية قصوى". لكن المسؤول التنفيذي عن الحلول للعملاء، روبن ويلر، الذي أعلنت وسائل الإعلام الأميركية مغادرته "تويتر"، كتب في تغريدة مساء الخميس الماضي: "ما زلت هنا".

لكن قرارات ماسك واستفزازاته المتسرعة على "تويتر" تثير جدلاً يومياً، ما أثار قلق عدد من السلطات والمعلنين والمستخدمين والأقليات. وعلق عدد كبير من المعلنين إنفاقهم على الشبكة الاجتماعية المؤثرة التي تعتمد في نموذجها الاقتصادي على الإعلانات بنسبة تسعين في المائة. وخفض مكتب إنسَيد إنتليجنس توقعاته لإيرادات إعلانات "تويتر" بنسبة 39 في المائة في عامي 2023 و2024.
ويريد إيلون ماسك تنويع مصادر الدخل، من اشتراكات للمستخدمين، إلى أدوات إنشاء المحتوى للمؤثرين. لكن إطلاق "تويتر بلو"، وهو صيغة جديدة قيمتها ثمانية دولارات شهرياً للتأكد من مصداقية الحسابات الفردية، أدى إلى إعلانات رسمية متناقضة وظهور ملفات تعريف مزيفة. وكتب الملياردير على "تويتر": "أشكر لكم تفهمكم أن تويتر سيفعل الكثير من الأشياء السخيفة في الأشهر المقبلة. سنحتفظ بما يصلح ونغير ما لا يصلح". في بداية الأسبوع، باع أسهماً من شركته تِسلا، قيمتها أربعة مليارات دولار. وقال للموظفين: "فعلت ذلك لإنقاذ تويتر".


وفي رسالة داخلية أيضاً، كتب ماسك مخاطباً الموظفين أن الطريق سيكون "شاقاً"، وأنه بات يتعين عليهم أن "يحضروا شخصياً إلى المكاتب للعمل أربعين ساعة على الأقل في الأسبوع". سأله الموظفون أيضاً عن المخاطر المرتبطة بالنشر السريع للميزات الجديدة غير المختبرة، وهي الطريقة المفضلة لرئيس شركتي تِسلا وسبيس إكس. في الوقت نفسه، يخطط ماسك للتوقف عن تقديم وجبات مجانية للموظفين، متحججاً بأنها تكلف نحو 13 مليون دولار سنوياً. وأصدرت الوكالة الأميركية للمنافسة تحذيراً نادراً ضد المنصة، الأسبوع الماضي. وقالت: "نتابع التطورات الأخيرة في تويتر بقلق بالغ. ليس هناك مدير تنفيذي أو شركة فوق القانون". وأشارت الوكالة إلى أن المنصة تجازف باحتمال فرض غرامات كبيرة عليها إذا لم تمتثل لقواعد اتفاق توصلت إليه مع الوكالة بشأن أمن البيانات وسريتها.

وأكد مركز الإعلام الرقمي في العراق المعروف اختصارا بـ"دي إم سي" (DMC) حدوث فوضى رقمية في منصة تويتر بعد قرار المنصة فتح توثيق الحسابات لقاء مبلغ مالي معين، وذلك بحسب ما نشرته وكالة الأنباء العراقية (واع).

وذكر المركز في بيانه أن "فوضى رقمية حدثت في منصة تويتر بعد أن قرر مالك الشركة الجديد إيلون ماسك توثيق الحسابات لقاء مبلغ مالي معين".

وأشار إلى أن "خدمة التوثيق" مع ميزات تعديل التغريدة وتحت مسمى "تويتر بلو" (Twitter Blue) تتم دون مراجعة بشرية، مما سمح بتوثيق عشرات الحسابات المزيفة لشخصيات سياسية وإعلامية، فضلا عن شركات كبرى، والتي بدأت شركة تويتر بتعليق بعضها من أجل إيقاف هذه الفوضى.

وأضاف أن "هذه الميزة ستسمح أيضا للحسابات التي تثير الكراهية والإرهاب بتوثيق حساباتها وتمتعها بالميزات الجديدة".

ونصح المركز منصة تويتر بأن "ترفع ميزة التوثيق مقابل دفع الأموال، وأن تبقي على السمات الأخرى التي تتضمن تعديل التغريدة وقلة وصول الإعلانات، أو أن يتم فرض شروط تثبت هوية من يطلب الاشتراك في هذه الخدمة".

ولا يزال الجدل قائما حول التغيرات التي تحدث في منصة التواصل الاجتماعي تويتر، منذ أكمل الملياردير الأمريكي إيلون ماسك استحواذه عليها، وخاصة بعد فوضى توزيع علامة التوثيق الزرقاء الجديدة.

لكن ما أثار انتباه المغردين العرب اليوم، هو وعد من الملياردير الأمريكي بالقضاء على "البوت" أو "الحسابات الآلية"، في تغريدة باللغة العربية.

وعلى صعيد آخر، شهدت منصة تويتر مؤخرا "فوضى عارمة"، بعد أن قرر ماسك طرح علامة توثيق إضافية لكل الحسابات المشتركة بخدمة "تويتر بلو" مقابل 8 دولارات شهريًا.

وفور بدء تفعيل الخدمة، غرقت المنصة في حسابات محاكاة ساخرة تقلّد أخرى أصلية، وهو ما ضلل المستخدمين، وجعلهم يجدون صعوبة في تمييز الحسابات الأصلية من المزيفة.

وكانت أشهر تلك الحوادث، توثيق حساب ساخر يحاكي حساب شركة الأدوية إيلي ليلي Eli Lilly الأمريكية، عندما أعلن الحساب المزيف عن توفير أدوية الإنسولين لمرضى السكر مجانا.


وفي ما يمكن اعتباره اقرار بفشله في ادارة المنصة، اعلن إيلون ماسك المالك الجديد لتويتر عزمه التراجع في سلم القيادة وتسليم مقاليد الشبكة لشخص اخر.

وقال ماسك الأربعاء إنه يتوقع تقليص دوره في إدارة شركة تويتر والعثور في نهاية المطاف على قائد جديد للإمساك بزمام الأمور في شركة التواصل الاجتماعي، مضيفا أنه يأمل في إتمام عملية إعادة الهيكلة التنظيمية هذا الأسبوع.

وأدلى ماسك بهذه التصريحات على هامش الإدلاء بشهادته في محكمة بولاية ديلاوير للدفاع ضد مزاعم بشأن حزمة مكافآت قيمتها 56 مليار دولار من شركة تسلا بعد تحقيق أهداف أداء سهلة تمت الموافقة عليها من قبل مجلس إدارة يذعن لرغباته.

وأبدى مستثمرون في تسلا عن قلقهم بشكل متزايد بشأن الوقت الذي يخصصه ماسك لعملية إعادة هيكلة موقع تويتر.

وقال ماسك في شهادته "هناك حاجة إلى اتخاذ بعض التدابير في مرحلة ما بعد الاستحواذ لإعادة تنظيم الشركة...ولكن بعد ذلك أتوقع تقليل وقتي في تويتر".

واعترف ماسك أيضا بأن بعض مهندسي تسلا كانوا يقدمون يد العون في تقييم فرق الهندسة في تويتر، لكنه قال إن ذلك كان "على أساس طوعي" وتم "بعد ساعات" العمل في شركة صناعة السيارات الكهربائية.

ناك حاجة إلى اتخاذ بعض التدابير في مرحلة ما بعد الاستحوا

واستحوذ إيلون ماسك رسميا على تويتر مقابل 44 مليار دولار في خطوة تنذر بمرحلة من عدم اليقين لمنصة التواصل الاجتماعي تلك، أسعدت البعض وأثارت قلق آخرين.

وكانت أولى قرارات ماسك عقب إتمامه الصفقة، تسريح نحو نصف موظفي المنصة، وإطلاقه خدمة الاشتراك المدفوع للحسابات الموثقة.

قبل استحواذ رئيس تيسلا على تويتر في 27 تشرين الأول/أكتوبر، كانت المنصة تتيح من ناحية خاصية "العلامة الزرقاء" لتوثيق حسابات المؤسسات والأشخاص المعروفين مجاناً، ومن ناحية أخرى، كانت تقدم اشتراكاً مدفوعاً يتضمن خيارات إضافية، تحت اسم "تويتر بلو".

وأطلق إيلون ماسك بصورة أحادية إصلاحاً لهذا الاشتراك يتضمن أيضاً توثيق الحسابات، ما يتيح لجميع المستخدمين الحصول على هذه الخاصية بغض النظر عن شهرتهم على الشبكة، مقابل ثمانية دولارات شهرياً.

وقد تم تفعيل "تويتر بلو" بصيغتها الجديدة قبل أسبوع على أجهزة "آي فون" وسط فوضى عارمة، بعد أيام من صرف نصف موظفي الشركة البالغ عددهم 7500 موظف.

وعلى مدى 48 ساعة، تكاثرت على تويتر حسابات مزيفة تحمل علامة توثيق زرقاء تدّعي بأنها عائدة لمشاهير أو شركات كبرى، من ليبرون جيمس إلى نينتندو. واضطرت شركة الأدوية "إلي ليلي" إلى الاعتذار الخميس بعد انتشار تغريدة من حساب باسمها مرفق بعلامة توثيق زرقاء، كانت تتضمن وعداً بتقديم الانسولين مجاناً.

والجمعة، أزيلت إمكانية الاشتراك في "تويتر بلو"، فيما أشارت مذكرة داخلية نشرتها وسائل إعلام أميركية، إلى أن الخدمة معلقة حاليا "لمعالجة قضايا انتحال الصفة".

وانخفض صافي ثروة إيلون ماسك دون 200 مليار دولار، الثلاثاء، مع تخلص المستثمرين من أسهم شركة تسلا بسبب مخاوف من أن يكون الرئيس التنفيذي لأغلى شركات صناعة السيارات الكهربائية وأكبر مساهم فيها مهتما أكثر بتويتر.

وقالت مجلة فوربس إن ثروة ماسك تبلغ الآن 194.8 مليار دولار، يأتي جزء كبير منها من حصته البالغة نحو 15 بالمئة في تسلا التي تبلغ قيمتها السوقية 622 مليار دولار.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر إيلون ماسك.. هل يستطيع إدارة منصة تويتر رغم الاستفزازات المتسرعة؟ في موقع صدى المواقع ولقد تم نشر الخبر من موقع اليوم الثامن وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي اليوم الثامن