الارشيف / أخبار محلية / شبوة برس

شبوه الحـزينـة : لبعض الأيام طعماً مُرّ كالعلقم، وهذا اليوم كان من أشدها مَرارة..!

 

ودّعت شبوة ثلاثة من صفوة أبنائها، وأكتست زوايا الجنوب حزناً وبكاءً عليهم، وكان من بينهم صديقنا وأستاذنا ناصر البابكري، الذي أخصّة من بينهم لأنه كان قلعة من قلاع هذا العالم الإفتراضي...

 

كان ناصر ملاذنا الذي نحتمي به عندما تتضارب الأخبار وتضيع الحقائق، كان منارة لنا نستمد منه العزيمة والإصرار إذا ما خارت قوانا، كان ناصراً للجنوب وقضيته، ولم يدّخر جهداً للدفاع عنها...

نشعر بمَرَارة، نشعر بغصَّة وألم مُضن، نشعر بخوف وعجز وحيرَّة وترقب، نبحث عن مواساة نتصبَّر بها ونُسلّي أنفسنا المكلومة حزناً..!

 

نعزي أنفسنا وشبوة والجنوب، ونعزي أهالي الموتى ومحبينهم، ونسأل الله أن يشفي المصابين جرّاء هذا الحادث الأليم.

 

نسأل الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وجزيل مغفرته وعفوه، وأن يسكنهم الفردوس الأعلى من الجنة، وأن يُلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان.

 

اللهم لا أعتراض على حكمك ومقاديرك

والحمدلله دائماً وأبداً

وإنا لله وإنا إليه راجعون

محمد حبتور

 

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر شبوه الحـزينـة : لبعض الأيام طعماً مُرّ كالعلقم، وهذا اليوم كان من أشدها مَرارة..! في موقع صدى المواقع ولقد تم نشر الخبر من موقع شبوة برس وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي شبوة برس