اخبار محليةعدن تايم

تقرير خاص يستعرض تحركات الرئيس القائد "عيدروس الزبيدي" لرفع المعاناة وتحسين الخدمات


– ملف الخدمات…اجتماعات مكثفة يعقدها الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي

– تفاقم حرب الخدمات التي يتعرض لها الجنوب

– الإنتقالي الجنوبي…اولوية تحسين الخدمات ومواجهة الفساد

– لقاء طارئ يجمع الرئيس الزُبيدي برئيس الوزراء معين عبدالملك ” ابرز الملفات”

– الحكومة تضع شروط للعودة الى العاصمة عدن

– تحركات جادة بإشراف اماراتي لتوفير الخدمات في الجنوب

اجتماعات مكثفة يعقدها الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، تنصب جميعها في إطار العمل على تحسين الأوضاع المعيشية والخدمية في ظل العناية الكبيرة التي يوليها الرئيس لهذا الملف.

عناية الرئيس الزُبيدي بالمنظومة الخدمية تحظى بأولوية فريدة وتستهدف في هذا الإطار، تحقيق انتعاشة شاملة على مختلف المستويات في خضم تفاقم حرب الخدمات التي يتعرض لها الجنوب تحديدا من قِبل قوى الشر اليمنية.

ولا مجال للحديث عن تحقيق الاستقرار من دون تحقيق انتعاشة على الصعيدين الأمني والخدمي في ظل حالة التقاطع بين مختلف المجالات، وهو ما يحظى بعناية فائقة لدى القيادة الجنوبية.

– لقاء رئيس الوزراء :

شدد الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، على ضرورة أن تكرّس الحكومة جهودها وطاقاتها لانتشال وضع الخدمات في البلاد وفي مقدمتها خدمة الكهرباء.

وأشار الرئيس القائد خلال لقائه اليوم الثلاثاء، في قصر معاشيق رئيس مجلس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، إلى أن وضع الكهرباء في العاصمة عدن والمحافظات الأخرى، وصل إلى حد لم يعد مقبولا استمراره على ما هو عليه، ولابد من إنهاء هذه الأزمة فورًا، لما لها من تبعات سلبية على مُجمل مناحي حياة المواطنين.

وأكد الرئيس القائد على ضرورة أن تضطلع كل وزارة بمسؤولياتها وتنفيذ مهامها المنوطة في خدمة المواطن، وذلك من خلال التواجد الفعلي على الأرض، وفي مقار عملها في العاصمة عدن بكامل كادرها الوظيفي، منوها في السياق بأن بقاء أي وزير أو مسؤول في الخارج لم يعد مقبولا.

وناقش اللقاء الأوضاع الاقتصادية، والآليات المُتبعة لتحقيق الاشتراطات الموضوعة للاستفادة من المنحة المقدمة من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، وتنفيذ برنامج الإصلاحات المالية والمؤسسية والهيكلية في قوام الحكومة، والسياسات الواجب اتباعها لترشيد الانفاق.

– شروط حكومية :.

رفعت حكومة المناصفة، اليوم الثلاثاء، سقف مطالبها مقابل العودة إلى العاصمة عدن.

وقالت مصادر خاصة بان مسؤولي الحكومة اشترطوا صرف مرتباتهم مقدمًا بالعملات الأجنبية قبل عودتهم الى العاصمة عدن.

واكدت المصادر ان غالبية المسؤولين رفضوا العودة إلى عدن، مؤكدين تمردهم على توجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد لعليمي وقرروا التفرغ لإدارة شؤون استثماراتهم في الخارج.

وكان مستشار رئيس حكومة المناصفة، علي الصراري، ظهر على قناة الحدث السعودية يحرض على عدم العودة إلى عدن ويصف ما يجري بأنه يهدد حياة المسؤولين.

وتخوض حكومة المناصفة منذ مطلع الشهر صراعا مع مجلس القيادة الرئاسي عقب توجيهات بعودة مسؤوليها إلى الداخل خلال مهلة انتهت في السادس من الشهر الجاري.

ويتهم رئيس الحكومة معين عبدالملك الذي عاد قبل يومين إلى عدن بافتعال ازمة المعاشيق لمغادرة المدينة..

– تحركات جادة :

بفضل الجهود الدؤوبة التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة، تقترب من العاصمة عدن من الخلاص من أزمة الكهرباء الخانقة.

و أثارت تلك التحركات احتفاء كبيرا بين المواطنين الجنوبيين، الذين جدّدوا الإشادة بالجهود الإماراتية المبذولة على صعيد واسع، بهدف تحقيق انتعاشة معيشية في الجنوب وتحديدا العاصمة عدن.

وكانت اتفاقية تعاون مشترك قد وُقعت بين وزارة الكهرباء والطاقة، وشركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر” لتزويد العاصمة عدن بمحطة طاقة شمسية بقدرة إجمالية 120 ميجا.

وتنص الاتفاقية على إنشاء محطة طاقة الشمسية بقدرة 120 ميجاوات في الساعة، كما تشمل الاتفاقية إنشاء خطوط النقل ومحطات تحويلية لنقل وتوزيع الطاقة التي ستولدها المحطة، بالإضافة إلى عدد من البنود الخاصة بالشروط والالتزامات بين الطرفين.

وفي الأخير ، تحرص القيادة الجنوبية، المتمثلة في المجلس الانتقالي، على تعزيز الأوضاع المعيشية والخدمية في مختلف مناطق ومحافظات الجنوب، لتفويت الفرصة على المليشيات اليمنية الإرهابية وإجهاض مخططها الخبيث الذي يعمد لمحاولة تصدير الفوضى للجنوب.

المصدر

جوجل نيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى