اخبار محليةعدن تايم

تقرير خاص يفضح جرائم وانتهاكات الإحتلال اليمني بحق ابناء الجنوب

– حملة إلكترونية واسعة لفضح جرائم مليشيات الإحتلال اليمني

– جرائم حرب يرتكبها قيادات في الشمال اليمني” نظام صالح” بحق الجنوب

– حرمان متعمد لشعب الجنوب من كافة الحقوق والحريات

– رصد انتهاكات ميليشيات الحوثي بحق المدنيين في الجنوب خلال الفترة 2015-2023

– مصير كل قطرة دم جنوبية ازهقتها قوات الاحتلال اليمني !

أشعلت حملة الكترونية واسعة مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة فيسبوك، ومنصة تويتر “X حاليا” لتفضح بذلك انتهاكات الاحتلال اليمني في الجنوب.

وأطلق ناشطون حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت شعار ‎#انتهاكات_الاحتلال_اليمني_بالجنوب لتسليط الضوء على الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها النظام اليمني وحلفاؤه ضد شعب الجنوب .

وتزامنت الحملة مع إصدار الشبكة المدنية تقريراً مفصلاً عن الانتهاكات التي تعرض لها الجنوبيون خلال السنوات الماضية، وحتى اليوم.

وأوضح التقرير أن الاحتلال اليمني ارتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في الجنوب، من بينها القتل العمد، والتعذيب، والاختفاء القسري، والاعتقال التعسفي، والتهجير القسري، والحصار، والقصف العشوائي، والاستيلاء على الأراضي والممتلكات، والتمييز والتهميش.

وحظيت الحملة بمشاركة واسعة من قبل الناشطين والمدونين والصحفيين والسياسيين والمثقفين من الجنوب وخارجه، الذين نشروا صوراً وفيديوهات وشهادات ووثائق توثق الانتهاكات التي تعرضوا لها أو شاهدوها.

وأكد المشاركون أن جرائم وانتهاكات الاحتلال اليمني ضد شعب الجنوب لن تسقط بالتقادم، وأنهم سيواصلون الكشف عن مجازره المروعة التي ترقى لجرائم حرب، والمطالبة بالعدالة والمحاسبة للمجرمين.

*مؤتمر صحفي للشبكة المدنية:*

نظمت الشبكة المدنية للإعلام والتنمية وحقوق الإنسان، في العاصمة عدن، مؤتمر صحفي اطلقت خلاله تقريرها الحقوقي الخاص بتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم التنظيمات الارهابية في الجنوب خلال الفترة 1994م وحتى ديسمبر 2023م، بعنوان: “انتهاكات وجرائم منسية وعدالة غائبة”.

وفي افتتاح المؤتمر الذي حضره وزير الشؤون الاجتماعية والعمل وممثلين عن الجهات الحكومية ذات العلاقة والمجلس الانتقالي الجنوبي ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان, ومكتب مبعوث الأمم المتحدة في عدن وعدد من المنظمات الدولية, ومثلين عن اللحنة القضائية الخاصة بمعالجة قضايا المبعدين, وجمعية المتقاعدين العسكريين, ومنظمات المجتمع المدني, وعدد من القيادات العسكرية, والأمنية والصحفيين, ومراسلي القنوات والوكالات المحلية والدولية, والنشطاء الحقوقيين وباحثين أكاديميين واساتذة الجامعات، ومهتمين بالشأن العام الحقوقي والإنساني, تحدث رئيس الشبكة د. محمود شائف مرحبا بالحاضرين شاكرا تفاعلهم وحضورهم مشيرا بأن الشبكة وفي اطار عملها الحقوقي في الدفاع عن حقوق الانسان وحمايتها وتعزيزها, تنظم اليوم المؤتمر الصحفي الخاص بإطلاق التقرير الحقوقي الذي يوثق انتهاكات حقوق الإنسان والجرائم الارهابية بحق المدنيين في الجنوب للفترة من 1994 – 2023م, والذي يتضمن رصد للانتهاكات خلال فترة 30 عاما ابتداء بحرب 94م مرورا بحرب 2015م, وجرائم الجماعات الارهابية في الجنوب, والتي تنوعت جميعها بين القتل والاصابة والاعتقالات والتعذيب والاخفاء, وضحايا الالغام, والتسريح القسري للموظفين المدنيين والعسكريين, والتهجير القسري, وتدمير المباني والمنشآت ونهب المصانع والمؤسسات, والمحاكمات الغير قانونية بحق القيادات السياسية والعسكرية ونشطاء الحراك الجنوبي السلمي, حيث كانت ولازالت لتلك الممارسات انعكاساتها السلبية المدمرة على حياة الملايين من الناس حتى اليوم, وما ترتب عنها من نتائج كارثية مدمرة وسياسات وممارسات اقصائية ممنهجة, وانتهاكات سافرة استهدفت مختلف شرائح وفئات المجتمع في الجنوب احرمتهم من ابسط حقوقهم الأساسية, وهي حقوق يكفلها الدستور والقوانين الوطنية واقرتها العهود والمواثيق الدولية وفي مقدمتها الاعلان العالمي لحقوق الانسان والعهدين الدوليين الخاصين بالحقوق السياسية والمدنية والحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية, واتفاقيات جنيف الاربع.

*- تقرير الشبكة:*

واشار التقرير ان عدد الانتهاكات التي ارتكبها نظام صالح بحق المدنيين من ابناء الجنوب والتي تم رصدها والتحقيق فيها من قبل الشبكة نحو (698158) حالة انتهاك بلغ عدد الضحايا لهذه الانتهاكات (6660) قتيل ومصاب بينهم نساء واطفال، واعتقال (33590) معتقل، كما اشار التقرير ان النظام العسكري الحاكم في صنعاء مارس التمييز وعدم والمساواة من خلال سياسة الاقصاء والتهميش بحق الجنوبيين حيث بلغ عدد من تم ابعادهم قسريا من وظائفهم (355659) موظفا مدنيا وعسكريا، وعدد (307) عملية اغتيال سياسي, وتدمير ونهب (1882) من المنازل والمنشآت والمؤسسات والتعاونيات والمصانع الشركات في القطاع العام والخاص في الجنوب, و(300 الف) حالة نزوح .

وتضمن التقرير رصد انتهاكات ميليشيات الحوثي بحق المدنيين في الجنوب خلال الفترة 2015-2023م، حيث اشار الى ان اجمالي تلك الانتهاكات التي حصلت عليها ووثقتها الشبكة (666685) حالة انتهاك راح ضحيتها (35649) قتيل ومصاب بينهم (1006) امرأة و(934) طفل، اضافة الى (3595) حالة اعتقال وتعذيب، بينهم (132) امراه (262) طفل، ونزوح مئات الالاف من المدنيين، وعدد (32443) اعتداء على الممتلكات العامة والخاصة والاعيان المدنية.

— واوردت الشبكة في تقريرها احصائيات لضحايا التفجيرات والاعمال الارهابية التي نفذها تنظيم القاعدة وداعش في الجنوب في الفترة ذاتها، مؤكدة بان عدد العمليات الارهابية بلغت (470) عملية تركزت معظمها في العاصمة عدن وابين وشبوة، راح ضحيتها (2916) ضحية من المدنيين وقيادات عسكرية وسياسية، واورد التقرير احصائيات للوسائل والاسلحة التي استخدمتها التنظيمات الارهابية في عملياتها والفئات المستهدفة بذلك.

كما تم عرض فيلم يوضح عدد الانتهاكات ونماذج لبعض الجرائم والمجازر التي ارتكبت خلال الفترة التي غطاها التقرير، كما تحدث المشاركون بعدد من المداخلات

وفي ختام المؤتمر اكد المشاركين والحضور على ما يلي:

• أشاد المشاركون بالجهود التي بذلها فريق وإدارة الشبكة ، والمنظمات الأعضاء المنطوية في اطارها، في اعداد التقرير وأكدوا على إيلاء الاهتمام لمثل هذه التقارير الحقوقية لما لها من أهمية برصد وتوثيق كل جرائم وانتهاكات حقوق الانسان التي ارتكبها النظام العسكري اليمني منذ حرب صيف 1994 حتى اليوم.

• طالب المشاركون المنظمات الدولية ، واللجان الدولية المعنية باليمن ،وفي مقدمتها المفوضية السامية لحقوق الانسان، وفريق الخبراء البارزين لمجلس حقوق الانسان ومجلس الامن الدولي، الى محاسبة المتسببين ومرتكبي تلك الانتهاكات والجرائم من قبل سلطات نظام صنعاء و المليشيات الحوثية ،وحزب الإصلاح منذ 1994حتى اليوم وتقديمهم للعدالة وعدم الافلات من العقاب.

• دعاء المشاركين المجتمع الدولي لتعويض ضحايا الحروب والانتهاكات التي ارتكبتها مليشيات الحوثي ونظام الرئيس السابق صالح وتعويضهم التعويض المنصف والعادل، وما ترتب عن تلك الحروب من استيلاء ونهب منظم للأراضي والممتلكات الخاصة والعامة و تدمير ممنهج لمقدرات وثروات الجنوب المادية والبشرية.

• أكد المشاركون ان الهجمات والاعتداءات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، التي تستهدف المدن الجنوبية ، ،والاعيان المدنية، تشكل جميعها انتهاك واضح لمعايير وقواعد القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الانسان وقد ترتقي بعضها الى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

• يطالب المشاركين المجتمع الدولي والإقليمي الى تحمل مسئولياته تجاه تنامي مخاطر نشاط التنظيمات الإرهابية، وخاصة في محافظة ابين وشبوة، لما تمثله من تهديد للأمن واستقرار الجنوب والمنطقة وسلامة الملاحة والتجارة الدولية، وتقديم الدعم للقوات الجنوبية، باعتبارها الشريك الحقيقي للمجتمع الدولي في مكافحة الارهاب.

• يحمل المشاركون الحكومات اليمنية المتعاقبة المسئولية الكاملة عن ما الت اليه الأوضاع الإنسانية في الجنوب من تدهور وانهيار شبه كامل للخدمات الاساسية والبنى التحتية ومن سياسة افقار وتجويع متعمدة من خلال استخدامها ورقة حرب الخدمات كالكهرباء وقطع الرواتب كوسيلة لمعاقبة المدنيين. باعتبارها من الحقوق الاساسية التي نصت عليها القوانين الوطنية والمواثيق الدولية. والتي اعتبرها المشاركون من اهم الانتهاكات التي يجب رصدها وتوثيقها وايصالها الى العالم.

• اقترح المشاركون بتشكيل فريق قانوني تحت اشراف الشبكة المدنية لرفع دعاوى امام المحاكم الجنائية الدولية ضد مرتكبي هذه الجرائم بعد استيفاء المعلومات بشانها.

• ادان المشاركون الفتوى الدينية التي صدرت من قيادة حزب الاصلاح عبدالوهاب الديلمي

• طالب المشاركين بدعم الشبكة لتتمكن من تادية مهامها بالشكل المطلوب

*- لن تسقط بالتقادم:*

اشعل سياسيون جنوبيون مواقع التواصل، بعد التقرير الخاص بتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان في الجنوب، والذي يأتي تحت عنوان: (انتهاكات وجرائم منسية وعدالة غائبة للفترة من 1994م، وإلى 2023م)، والذي يستعرض خلاله جرائم وانتهاكات قوات الاحتلال اليمني ضد أبناء شعب الجنوب.

وأكد السياسيون الجنوبيون على أن جرائم وانتهاكات وممارسات قوى الاحتلال اليمني ضد أبناء شعب الجنوب، لن تسقط بالتقادم، وكشف كافة المجازر المروعة التي ارتكبت قوى صنعاء اليمنية وعصاباتها، ضد أبناء شعب الجنوب.

وبينوا بأن جرائم ومجازر وانتهاكات قوى صنعاء اليمنية الإرهابية، ضد أبناء شعب الجنوب، تعتبر انتهاكات وجرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، وذلك استنادًا للدستور والقوانين الوطنية الدولية (قانون الجرائم والعقوبات رقم (12) لعام 1994م، وقانون الإجراءات الجزائية رقم (13) لعام 1994م، وقانون الاختطاف والتقطع رقم (24) لعام 1998م، وكذا القوانين والمواثيق والاتفاقيات والإعلانات الدولية، وخاصة القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، واتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949م، والخاصة بحماية المدنيين والأسر وضحايا الحروب والنزاعات المُسلحة.

واكدوا على أن الجرائم التي اُرتكبت ضد أبناء شعب الجنوب، كانت من قبل قوات الاحتلال اليمني ممثلة بـ(ميليشيا الحوثي الإرهابية، وبقايا الشرعية اليمنية، وميليشيا الإخوان الإرهابية، وأدواتهم من التنظيمات الإرهابية).

كما اكدوا على أن مجازر قوى صنعاء اليمنية وعصاباتها، واتباعها، التي ارتكبتها ضد أبناء شعب الجنوب، لن تمر مرور الكرام، ولن ينساها شعب الجنوب، وستظل وصمة عار في جبين ما تُسمى بـ(الوحدة اليمنية)، المشؤومة.

وأشاروا إلى أن كل مجازر قوى صنعاء اليمنية وعصاباتها، حكت وسردت صمود شعب الجنوب العظيم، وإرادته الصلبة، وصموده الكبير.

وسردوا كافة الحروب العسكرية والسياسية والإرهابية والاقتصادية والخدماتية والحقوقية، التي شنتها قوى صنعاء اليمنية الإرهابية بشقيها (الحوثي والإخواني) ضد أبناء شعب الجنوب.

واكدوا على أن شعب الجنوب أصبح اليوم يمتلك قوات مُسلحة صلبة، وممثل سياسي، قادران على حماية شعبهما، من أي اعتداءات أو ممارسات همجية تحاول قوى صنعاء اليمنية الإرهابية بشقيها (الحوثي والإخواني) فعلها ضد أبناء شعب الجنوب.

ونوهوا بأن جرائم قوى صنعاء اليمنية ضد الجنوب وشعبه، لن تسقط بالتقادم، وأن كل قطرة دم جنوبية ازهقتها قوات الاحتلال اليمني، لن يكون ثمنها إلا دولة جنوبية كاملة السيادة، وهذا عهد قطعه كل جنوبي وجنوبية على نفسه، ولا تراجع عنه مهما كان الثمن باهظًا.

المصدر

جوجل نيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى