اخبار محليةيافع نيوز

تقرير امريكي: الحوثيون سيواصلون استهداف السفن حتى إذا توقف إطلاق النار في غزة للتغطية على أوضاعهم الداخلية

 

يافع نيوز

قال تقرير  امريكي رسمي أن الحوثيون سيواصلون هجماتهم على السفن في البحر الاحمر حتى إذا توقفت الحرب في غزة.

وأكد التقرير الأممي أن الحوثي ن يقوم ن بذلك  كجزء من استراتيجية طويلة المدى لاستعراض القوة وصرف الانتباه عن المشاكل الداخلية التي يعاني منها الحوثيين.

نص التقرير:

مارس 17, 2024

بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة

السفير روبرت وود

الممثل البديل للشؤون السياسية الخاصة

مدينة نيويورك، ولاية نيويورك

كما ورد

شكرا سيدي الرئيس. كما أشكر كل من المبعوث الخاص غروندبيرغ والسيدة وسومو على إيجازكما الإعلامي.

أيها الزملاء، من المؤسف أن التهديدات الحوثية للأمن البحري والشحن التجاري لا تزال تثير اهتمامنا. وإن عدد البلدان المتضررة من هذا السلوك المزعزع للاستقرار يتزايد يوما بعد يوم، وقد أصبح ذلك تحديا عالميا حقا.

وفي حين كانت هناك إدانة دولية مستمرة وكذلك واسعة النطاق لهجمات الحوثيين غير القانونية والمتهورة، إلا أننا لا نستطيع أن نبقى متقاعسين عنها. إذ يجب أن تستمر هذه الإدانة ويجب أن تنمو جوقة الأصوات، مع استمرار الحوثيين في تصعيد الهجمات، بما في ذلك الغرق المؤسف للسفينة (MV Rubymar) والوفيات المأساوية لثلاثة بحارة مدنيين على متن السفينة (MV True Confidence).

وأدى هذا النوع من النشاط إلى قيام الولايات المتحدة بإدراج أنصار الله، المعروفين باسم الحوثيين، في القائمة الخاصة بالإرهابيين العالميين، وهو ما دخل حيز التنفيذ بتاريخ 16 شباط/فبراير.

ولكننا لا نستطيع مواجهة هذا التحدي لوحدنا. وتؤثر هجمات الحوثيين على كل دولة عضو، وهذا التصعيد المستمر وزعزعة الاستقرار يهدد التجارة العالمية في كل ركن من أركان العالم.

ومن المهم لذلك أن نتحدث بصوت واحد في رفض جهود الحوثيين للتدخل في ممارسة الحقوق والحريات الملاحية في البحر الأحمر وخليج عدن.

كما يجب علينا أن نكرر مطالبتنا بأن يقوم الحوثيين بالإفراج الفوري عن طاقم السفينة (MV Galaxy Leader) وليس لدى الحوثيين على الإطلاق أي سبب مشروع أو أساس قانوني لاحتجازهم.

وتقدر الولايات المتحدة أعضاء المجلس الذين انضموا إلى بياننا الصحفي المقترح، الذي تمت كتابته بالاشتراك مع اليابان، والذي يدين هجمات الحوثيين الأخيرة باشد العبارات الممكنة ويطالب الحوثيين بوقف هجماتهم وفقا للقرار ذو الرقم 2722.

كما يؤكد البيان الصحفي قلق المجلس بشأن المصدر الأجنبي للأسلحة التي يستخدمها الحوثيون والانتهاكات الواضحة لحظر الأسلحة التي حدثت. ويؤكد البيان أيضا على دعم المجلس لآلية الأمم المتحدة القوية والفعالة للتحقق والتفتيش في اليمن (UNVIM).

ونتطلع إلى التحدث مع ممثلي آلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش مباشرة بعد هذه الجلسة بشأن طرق تعزيز قدرة آلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش على تفتيش مجموعة واسعة من السفن المتجهة إلى الموانئ التي يسيطر عليها الحوثيون وضمان الامتثال لحظر الأسلحة ومنع استيراد الأسلحة.

كما تلعب آلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش دورا حاسما في تسهيل تدفق السلع الأساسية إلى اليمن، وبالتالي المساعدة في التخفيف من الأزمات الاقتصادية والإنسانية الأليمة التي تواجه البلاد.

وليس سرا بطبيعة الحال أن إيران توفر الأسلحة للحوثيين في انتهاك لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة. ونكرر دعوتنا لذلك لإيران لوقف عمليات نقل الأسلحة والأنشطة الأخرى التي تساعد في تسهيل هجمات الحوثيين في البحر الأحمر.

وبدأ اليمنيون قبل التصعيد الأخير يرون طريقا للعودة إلى الاستقرار من خلال وقف دائم لإطلاق النار وعملية سياسية يمنية شاملة بقيادة الأمم المتحدة. ويخاطر الحوثيون بإهدار هذا التقدم.

واسمحوا لي أن أكون واضحا إن تصرفات الحوثيين لا تفعل شيئا للتخفيف من الصعوبات التي يواجهها الشعب اليمني، ناهيك عن الساعدة في تلبية احتياجات المدنيين الفلسطينيين في غزة.

 

وتشير دعاية الحوثيين في الواقع الآن إلى أنهم سيواصلون هذه الهجمات، حتى بعد وقف إطلاق النار في غزة. وإن هذه الهجمات كذلك تجعل من الصعب على نحو متزايد تقديم المساعدات الإنسانية إلى الأشخاص الأخرين الذين يعانون، بما في ذلك أولئك الموجودين في السودان.

 

ويجب علينا لذلك أن ندين هه الهجمات في البحر الأحمر على حقيقتها: وهي جزء من استراتيجية طويلة المدى لاستعراض القوة وصرف الانتباه عن المشاكل الداخلية.

 

وإن الولايات المتحدة تشارك الشعب اليمني بكل إخلاص تطلعاته إلى مستقبل أفضل: أي مستقبل بضمن احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية. وما زلنا نعتقد أن المشاركة البناءة في خارطة طريق الأمم المتحدة تظل مسارا أفضل، وهو المسار الذي نأمل أن يؤدي إلى نهاية دائمة للصراع ومعالجة الدعوات اليمنية لتحقيق والمساءلة وكذلك تدارك إساءات حقوق الإنسان وانتهاكاته.

 

شكرا لك سيدي الرئيس.

المصدر

جوجل نيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى