اخبار محليةعدن تايم

تسليط الضوء على الهجوم الحوثي على السعودية ومستقبل المفاوضات في الرياض


– المليشيات الحوثية تسطر خطا جديدا لإرهابها المسعور ضد مساعي السلام

– ممارسات استفزازية حوثية بدعم إيراني لإخضاع السعودية

– جريمة تفضح خبث نوايا ميليشيات ايران الحوثية

– إستنكار عربي ودولي للهجوم الحوثي الأخير على السعودية

– تدفق الدعم الإيراني بالسلاح والعتاد الى صنعاء

– تحذير جنوبي من فشل مساعي السلام في هذه الحالة !

– الإنتقالي الجنوبي…رقم صعب لا يمكن تجاوزه في طاولة المفاوضات

سطّرت المليشيات خطا جديدا لإرهابها المسعور من خلال عملية إرهابية على الحدود السعودية وأسفرت عن استشهاد ضابط وجندي بحرينيين.

العملية الإرهابية جاءت في وقت زاد فيه الحديث عن تسوية سياسية يتم التمهيد لها في الوقت الحالي، ادعت المليشيات الحوثية وزعمت أنها منخرطة في جهودها، لكن واقع التصعيد على الأرض لا يشير إلى ذلك.

الهجوم الإرهابي الحوثي الأخير على الحدود السعودية، لا يختلف كثيرا عن الاعتداءات التي تشنها المليشيات ضد الجنوب بوتيرة مسعورة في الفترة الماضية، فكل هذه الممارسات الاستفزازية من قبل هذا الفصيل يندرج في إطار تصعيد طويل الأمد لا تتوقف المليشيات عن ممارسته.

المليشيات الحوثية سعت مرارا لبيع الوهم، من خلال الإدعاء بأنها حريصة على إنجاح مسار السلام والانغماس في إطار سياسي لتحقيق التسوية السياسية، إلا أن التصعيد المستمر جاء ليفضح خبث نوايا المليشيات.

– إستنكار عربي:

استنكرت الكويت الهجوم الحوثي الإرهابي على قوة دفاع البحرين الذي وقع على الحدود السعودية الجنوبية.

و عبر جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن خالص التعازي لملك البحرين، حمد بن عيسى، وشعبها الشقيق، في استشهاد ضابط وفرد وإصابة آخرين بهجوم حوثي إرهابي.

و أدانت وزارة الخارحية الأردنية الهجوم الإرهابي على قوة الواجب البحرينية على حدود السعودية الجنوبية، مؤكدة تضامنها مع مملكة البحرين.

و توجهت دولة الإمارات العربية المتحدة بتعازيها الصادقة، إلى مملكة البحرين الشقيقة في استشهاد وإصابة عدد من قوة دفاعها، ضمن قوات التحالف العربي المشاركة بعمليات عاصفة الحزم وإعادة الأمل.

– إرهاب بدعم ايراني :

ترسل ايران أسلحة متطورة ومستشارين عسكريين إلى جماعة الحوثي المسلحة في اليمن لتزيد الدعم لحليفتها الشيعية في حرب أهلية قد تغير نتيجتها ميزان القوى في الشرق الأوسط.

وكشفت مصادر ان إيران زادت في الشهور الأخيرة دورها في الصراع المستمر في اليمن ، حيث كثفت إمدادات السلاح وغيرها من أشكال الدعم ، ويضاهي ذلك نفس الاستراتيجية التي انتهجتها لدعم حليفتها جماعة حزب الله اللبنانية في سوريا.

وبدأت استراتيجية إيران واضحة في التوغل في اليمن منذ أن أيدت تصفية الحوثيين للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح ، عندما بارك القائد العام للحرس الثوري الإيراني، محمد علي جعفري، مقتل صالح، معتبرا ما قامت به الجماعة المتمردة الموالية لطهران بأنه “القضاء على المؤامرة والانقلاب الذي دبّر ضد الحوثي”.

– الحوثي والإنتقالي :

اقتصار المملكة العربية السعودية على محاورة الحوثيين في محاولتها الدفع بمسار السلام في اليمن يمثل، في نظر المهتمّين بالملف، نقيصة قد تعيق نجاحها، بينما يعتبر ساسة وقادة رأي من الجنوبيين أنّ ذلك يشكّل محاولة للقفز على قضيتهم المتمثلة في استعادة دولة الجنوب التي يرونها أساسا ضروريا لاي سلام شامل ومستدام.

و مع تواتر الأنباء حول حدوث تقدّم في جهود إيجاد حلّ سلمي للصراع اليمني، طفت إلى السطح مجدّدا القضية الجنوبية ، حيث تطالب قوى وازنة باستعادة دولة الجنوب التي كانت قائمة قبل الوحدة اليمنية المنجزة في تسعينات القرن الماضي.

ويقول مراقبون إنّ المجلس الانتقالي بما له من حضور سياسي وعسكري ومن مساهمة فعلية على مدى سنوات الصراع في مواجهة الحوثيين والتصدّي للتنظيمات الإرهابية، أصبح رقما صعبا لا يمكن تجاهله في معادلة السلام المنشود.

المصدر

جوجل نيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى