اخبار محليةصحيفة المرصد

( دكان شبوه الوطني العام)

كتب /م.جمال باهرمز

قادة وأعضاء مجلس شبوه الوطني العام .
هذه المخلوقات التي أعلنت دكانها الجديد لاتتواجد على الأرض.
بل تتواجد وتتكاثر في سفارات وفنادق الخارج .
وهي مرغمه أن تعلن انضمامها لهذا الدكان اليمني الجديد بخيار البقاء في الوظيفه أو الرمي لمجلس الشورى مع بن دغر. وهاذان الخياران مطروحان عليهم بشده من قبل قادة أحزابهم.

نثق تماما أن هذه المخلوقات ستنتهي تماما اذا تم إعلان حكومتين مصغرة واحده لإدارة الجنوب والأخرى لإدارة حرب تحرير العربية اليمنية .
عندها أما سيصمتوا للابد أو سيقفزوا لسفينة المجلس الانتقالي وينضموا إلى الهيئات التنفيذية التابعة له.

حتى اللحظة نحن أمام مشروعين .
مشروع يمني ومشروع جنوبي عربي .
لحد الان المشروع اليمني هو الذي تسود قوانينه ودستوره وتسير الحكومات .
هولاء وقادة أحزابهم يقاتلوا حتى تكون حكومة واحدة وليست حكومتين .
وتفكيرهم أنه متى ماحددت حكومتين .
عندها فهم ضامنين القفز لسفينة الجنوب .هم هكذا يفكروا.

الاعلان لمجلسهم كان الان فقط بسبب تشكيل وزاري قادم ولذلك سيكون هناك ضغط عليهم من قادة أحزابهم بإصدار بيانات وصناعة دكاكين ضد إرادة شعب الجنوب ومجلسه الانتقالي .
أو عدم ترشيحهم لاي مناصب في الوزارات والسفارات وغيره .
وهذه هي القصة باختصار .
وعندما تغرق سفينة الشرعية اليمنية .
وتبقى فقط سفينة المجلس الانتقالي الجنوبي .
سنجدهم يقفزون إليها.

لكن المفترض أن هولاء ينتموا إلى احزاب صنعاء .
ولديهم قيادة لهذه الأحزاب فلايحق لهم الحديث عن الجنوب وقضيته الا اذا استقالوا واعلنوا أنهم مع قضية شعبهم الجنوبي .
قبلها فهولا مجرد قيادات حزبية تتبع ائتلاف احزاب صنعاء ومركز الهضبة الزيدية المقدسة .
هذه هي قصة هذه المخلوقات ودكانهم الزيدي الجديد .

المصدر

جوجل نيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى