المقالات

ادارة الجنوب محل نزاع

 

كتب – نصر هرهره

استوقفتني عبارة للكاتب المتميز والمناضل الجسور والوزير الرائع  اخي العزيز البروفيسور  عبدالناصر الوالي في رده على انور الرشيد  والتي تنص على الاتي

(نحن فوضنا بالقتال والاستشهاد والتضحية من اجل استعادة الجنوب اما ادارة الجنوب حاليا فهي محل كل النزاع وسبب كل ما يحدث لشعب الجنوب سنركز على هدف استعادة الجنوب اما امر ادارته في المستقبل سيحكمه التوافق او الصندوق )  والسؤال هنا هل تواجدنا  في مجلس القيادة الرئاسي وفي الحكومة اليمنية المعترف لها دوليا لشراكة او التحالف. سمها ما شئت  بهدف الشراكة او التحالف لاستعادة الجنوب ام بهدف الشراكة او التحالف لادارة الجنوب ؟

عزيزي  معالي الوزير  البروفسور عبدالناصر  مازلت اتذكر احد ليالي اعداد اعلان عدن التاريخي ونحن فريق اعداد الإعلان مجتمعين في فندق العقبة في كريتر واتيت انت متاخر بعض الوقت واعتقد اتيت من جولدمور وبعد سماعك لبعض المناقشات طرحت راي اننا يجب ان نضع في اعلان  عدن التفويض في ادارة الجنوب وان  الرئيس القائد  عيدروس سيعلن قريبا تعيين احمد سالم ربيع محافظ لعدن  وكان لي راي حينها من ذلك الامر  المهم انت تدرك ما ورد في اعلان عدن التاريخي وشعب الجنوب على دراية والتسجيل الصوتي لصوت يحي غالب  في الاعلان لازال محفوظ.

 وبغض النظر عن صحة هذا التوجه من عدمه فان الانتقالي لا يستطع ولا تسمح له  قيمه ومبادئه واهدافه المعلنه  ان يدير ظهره لما يتعلق بادارة لمستوى المعيشي والخدمي لشعب الجنوب تحت مبرر اننا مفوضين باستعادة دولة الجنوب وليس في ادارته والا لماذا انت وزير في حكومة معين المعترف بها دوليا فالمهمتين تمضيان بشكل متوازي وليس بالتتالي كما اشرت في العبارة الانفة الذكر وليس امر ادارة المستوى المعيشي والخدمي لشعب الجنوب مؤجل الى بعد استعادة الجنوب بمعنى ان نوصل شعبنا جثث هامدة  (الناس تموت ) إلى يوم الاستقلال والخلاص يوم استعادة دولة الجنوب فلا يجوز ذلك لا سياسيا ولا اخلاقيا فإن كان ذلك الامر راي شخصي فاني احترمه و اقدره ولكن لابد من اعادة تقييم مثل هذا التفكير والاعلان عنه لشعب الجنوب لان اضراره  اكثر من منافعه.

 فموضع ادارة الجنوب اليوم والمناطق المحرره بشكل عام هي محل شراكه او تحالف للانتقالي مع القوى الاخرى و صحيح  جدا ان في إطار هذه الشراكة او التحالف يحصل تنازع بين الشركاء او الخلفاء لكن ليس مبرر للتخلي عن معيشة وخدمات الناس  فعلى الاقل ان فشلنا في الشراكة في ادارته علينا ام نتقدمه في معارضة هذا السياسات التعذيبية لشعبنا.

لك من خالص الاحترام والتقدير

المصدر

جوجل نيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى