اخبار محليةصحيفة المرصد

هام للموظفين.. تعرفوا إلى مراحل المسار المهني بالترتيب

فهم الدورة الوظيفية ومراحل المسار المهني يجعل الفرد قادرًا على تحديد أهدافه والسير في اتجاهها بسلاسة قدر الإمكان، فالتطور والنمو وتحسين الأداء، مما يُساعد في تحقيق النجاح الشخصي ويصب في مصلحة الشركة التي ينتمي إليها. في السطور الآتية، مراحل المسار المهني، بالترتيب.

مراحل أساسية للمسار المهني

المراحل الخمس للمسار المهني، بالترتيب، هي الآتية، بحسب Business Jargons، موسوعة الأعمال:
1. الاستكشاف: تسبق المرحلة المذكورة التوظيف؛ خلالها، يكون الفرد في منتصف العشرينيات من العمر، وخريجًا جديدًا ومُنضمًّا إلى بيئة العمل للتوّ. في هذه الحالة، هو يقوم بتضييق نطاق تفضيلاته المهنية على أساس التوجيهات التي يتلقاها من الوالدين والأصدقاء وبعض المعلمين والمستشارين، كما هو يحمل توقعات حول العمل؛ بعضها عبارة عن تخيلات أو معتقدات غير واقعية.
2. التأسيس: في هذه المرحلة، يختبر الفرد فعليًا ثقافة العمل، وذلك في الوظيفة الأولى. عندئذ، هو يبدأ في التعرف إلى الكثير من الحقائق، ما يقضي على بعض التوقعات التي كان يمتلكها من قبل. تُسمى المرحلة المذكورة، أيضًا بـ”مرحلة التعلم”، إذ يرتكب الفرد خلالها العديد من الأخطاء ويحاول التعلم منها سعيًا من أجل التقدم الوظيفي والحصول على مكانة في المجتمع.

في هذا الإطار، يُفيد الاطلاع على بعض النصائح التي تساعدك على تحديد مسارك المهني بدقة
3. متوسط العمر الوظيفي: هذه المرحلة عائدة إلى الفترة العمرية المتراوحة من 35 إلى 45 عامًا، إذ لا يُعتبر الفرد خلالها مُبتدئًا، لذا تؤخذ أخطاءه على محمل الجدّ. وعبر السنوات العمرية المذكورة، يعمل الفرد على تقييم وضعه الوظيفي الحالي وإذا كان الأخير في طور التقدم أو الاستقرار أو التدهور، أو إذ كان الموظف في هذه المرحلة قد بدأ في البحث عن آفاق مستقبلية أخرى. الجدير بالذكر أنه في المرحلة المذكورة، ثمة بحث عن طرق للحفاظ على التوازن بين الحياة المهنية والأخرى الشخصية.

4. أواخر العمر الوظيفي: في هذه المرحلة، يصل الفرد إلى منصب معين في التسلسل الهرمي للوظائف؛ من المعلوم أنّه إذا نما الفرد حتى بعد منتصف حياته المهنية (أي ما بين العشرين وحتى الأربعين من عمره)، آنذاك يصل إلى هذه المرحلة مُتمتعًا بتجربة مهنية جيدة وفريدة في العمل. وهو قد يصبح مُرشدًا وموجهًا للآخرين، من خلال تجاربه.
5. الانحدار: قد يقف التطور الوظيفي في هذه المرحلة، إذ يجب على الفرد أن يترك عمله أو أن يحصل على تقاعد من التزاماته الرسمية. تعد المرحلة المذكورة صعبة، إذ يصبح من الشاق على الموظف ترك الشركة التي كان يقوم بعمل ممتاز فيها.

دورة الحياة الوظيفية

عن دورة الحياة الوظيفية، يقول د. أحمد صابر، “يعمل الفرد العادي غالبًا من أجل أحد الأسباب الآتية: اكتساب الخبرة أو جني المال أو الحصول على منصب والترقي في المسار المهني”. ويشير إلى الترتيب الآتي للمسار المهني:

إذا كان القارئ(ة) خرّيجًا جديدًا أو ينوي الخوض في مجال جديد، إذًا عليه أن يعمل من أجل الخبرة أي أن لا يهدف منذ الأيام الأولى إلى جني المال أو الحصول على منصب، بل يحرص على الاستماع الفعّال أكثر من الحديث، كما يهتم بالكتابة والتوثيق والتعلم. في بعض الأحيان، يتطلب منه الأمر دفع بعض المال من أجل الحصول على تلك الخبرة التي سيجني ثمارها مستقبلًا، من الناحيتين المادية والمهنية. في هذا الإطار، ينبغي على الشخص أن يبتعد عن التجمهر والحزبية والشللية في مكان العمل أو الانتماء لفريق ما على حساب الآخر.
المرحلة التي تليها هي التنويع في الخبرات أي على مستوى الأدوات المستخدمة والمجالات المختلفة وحجم الشركة ونوعها والبلد والمدينة. يُكسب هذا الأمر الفرد خبرة مختلطة، مع ترجمتها إلى تحسن على المستوى المادي وترقي في المنصب مستقبلًا.
في المرحلة اللاحقة، “تُستثمر” الخبرة من أجل تحسين أسلوب الحياة وتحقيق المتطلبات المادية، ثم الترقي أو امتلاك العمل الخاص.

المصدر

جوجل نيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى